أردوغان: لم تنجح أي دولة اتبعت سياسة العداء لتركيا

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن من يواجهون دولة كبيرة مثل بلاده من أجل حسابات صغيرة سيدفعون ثمن ذلك في “منطقتنا وفي سياساتهم”.

جاء ذلك في تغريدة لأردوغان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “إن من يواجهون دولة كبيرة مثل تركيا من أجل حسابات صغيرة، مطلقًا سيدفعون ثمن ذلك في منطقتنا وفي سياساتهم.. فليس هناك أي دولة اتبعت سياسة العداء لتركيا ونجحت فيها”.

وقال أردوغان في تغريدته، “إن تركيا بكل تأكيد ستنجح في تخطي أزمة التضخم المالي والعملة الصعبة التي يراد زجها فيها، وإن أنجع ترياق لمواجهة هذه الألاعيب هو الإنتاج والتصدير وتوفير فرص العمل والنمو ومهما فعلوا لن نتخلى عن أهدافنا”.

وفي تغريدة منفصلة قال أردوغان: “إن تركيا بكل تأكيد ستنجح في تخطي أزمة التضخم المالي والعملة الصعبة التي يراد زجها فيها.. وإن أنجع ترياق لمواجهة هذه الألاعيب هو الإنتاج والتصدير وتوفير فرص العمل والنمو ومهما فعلوا لن نتخلى عن أهدافنا”.

وكان أردوغان قد صرح سابقا بالتزامن مع الهبوط الحاد بسعر صرف الليرة التركية، قائلا: “الشعب التركي الذي لا يخشى الدبابات والطائرات والمدافع والرصاص، لن يخشى مثل هذه التهديدات، ومن يظن عكس ذلك فإنه لم يعرف هذا الشعب إطلاقًا.. لا نكن عداوة خاصة تجاه أي بلد. ونتعاون مع كل الدول في النقاط التي تتماشى مع مصالحنا، وفي حال معارضتها لمصالحنا نسعى لحلها عن طريق المفاوضات، لكن عندما يتعلق الأمر بمحاصرة تركيا وإملاء أمور تتعارض مع سيادتنا، فالوضع يختلف، لا تؤاخذونا فلن نتساهل في هذا الأمر”. 

ومنذ مارس/ آذار الماضي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض رسوم وجمارك على واردات من الصين والاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك.

والجمعة الماضية، أعلن ترامب عن زيادة الرسوم المفروضة على واردات بلاده من الصلب والألمنيوم القادم من تركيا.

ويري مراقبون أن سياسة ترامب تجاه تركيا بسبب مواقفه العدائية من اسرائيل وانتقاده المستمر عليها ووقوفه بجانب الفلسطينيين والشعوب العربية في المنطقة فضلا عن رفضه الانسياق وراء القرار الأمريكي بمقاطقة إيران اقتصاديا.

بينما يري أخرون أنها جاءت ردا على رفض تركيا التدخلات الأمريكية في القضاء التركي وذلك حينما رفضت الإفراج عن القس الأمريكي “برانسون” الذي يحاكمه القضاء التركي بتهم “تجسس وإرهاب”، والمتهم بالاشتراك في محاولة الانقلاب على أردوغان.

وعن ضرر العقوبات الأمريكية تقول “مايرا رودريغيز فالاداريس”، مديرة شركة “إم آر في أسوشيتيس” الأمريكية، للاستشارات المالية والأبحاث، إن فرض ترامب رسوما جمركية إضافية على تركيا، لا يتمتع بأي منطق اقتصاديا.

وأكدت “فالاداريس”، أن قرار ترامب في هذا الشأن، لا يحمل أي معنى من الناحية الاقتصادية، مشيرة إلى ضرورة أن تسعى الولايات المتحدة لإنشاء علاقات أكثر إيجابية مع تركيا، التي تعتبر حليفة قوية لها في منطقة الشرق الأوسط، وفق، “الأناضول”.

ولفتت إلى أن حجم الصادرات التركية من الصلب والألمنيوم في السوق الأمريكية، قليل نسبيا، مشددة على أنه بالرغم من ذلك، فإن القرار سينعكس سلبا على المستوردين الأمريكيين.

وزادت: الرئيس ترامب شن حربا تجارية على عدد من الدول، بينها تركيا، من خلال فرض رسوم جمركية جديدة على بعض المواد. 

وترى أن مواقف ترامب مبتذلة ولا يمكن الوثوق بها، وأنه يسعى لتحقيق مراده في المجالين السياسي والاقتصادي عبر اتباع الطرق التعسفية، من خلال التهديد بفرض رسوم جمركية إضافية.

وتضرر الاقتصاد العالمي، إثر إشعال ترامب فتيل الحرب التجارية والتهديد بفرض رسوم جمركية إضافية على عديد الدول والتكتلات الاقتصادية.

وحذر صندوق النقد الدولي، الشهر الماضي، من أن تؤدي الحمائية التجارية على تأثيرات سلبية على الاقتصادات المتقدمة والناشئة.

وشددت مديرة شركة “إم آر في أسوشيتيس”، على أن قرارات ترامب الجمركية ألحقت الضرر باقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية، “قراراته الأخيرة بخصوص تركيا، أدت إلى تجدد القلق لدى المستثمرين مرة أخرى”.

وأضافت بهذا الصدد أن بورصة نيويورك، شهدت خسائر كبيرة يوم الجمعة الماضية، حيث انخفضت المؤشرات بمعدل 0.7 بالمائة، في حين فقد مؤشر داو جونز الصناعي 196 نقطة.

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …