قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن ”اتجاها إيجابيا“ لتحسن سعر صرف الليرة بدأ لكن العملة التركية لم تصل بعد إلى ”مستوى مثالي“ بعد أن شهدت أسبوعا مضطربا قبيل انتخابات محلية.
وتراجعت الليرة إلى 5.6750 مقابل الدولار أثناء التعاملات يوم الجمعة بعد أسبوع أعاد إلى الذاكرة أزمة العملة التي عصفت بالبلاد العام الماضي. وعقب تعليقات أردوغان ارتفعت الليرة 0.5 بالمئة إلى 5.5550 للدولار.
ولم يوضح أردوغان، الذي كانت يتحدث في مقابلة مع قناة (تي.آر.تي خبر) التلفزيونية المملوكة للدولة، ما هو المستوى الذي يعتقد أنه ”مثالي“ لليرة.
وقبل أيام قالت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية في تركيا إنها فتحت تحقيقا بشأن شكاوى ضد بنك الاستثمار الأمريكي جيه.بي مورجان وغيره من البنوك بعد تراجع الليرة بأكثر من أربعة في المئة والانخفاض الحاد للمؤشر الرئيسي للبورصة التركية يوم الجمعة.
وأضافت الهيئة، أنها تلقت شكاوى بأن التقرير الذي نشره بنك جيه.بي مورجان يوم الجمعة أضر بسمعة البنوك التركية وأحدث تقلبا في أسواق المال. وأضافت أنه سيتم اتخاذ ”الإجراءات الإدارية والقضائية“ اللازمة في هذا الشأن.
كما ذكرت هيئة أسواق المال التركية أنها فتحت تحقيقا بعد تلقيها شكاوى بأن هذا التقرير ”مضلل“ وأنه شجع على مضاربات على الأسهم في بورصة اسطنبول، بينما رفض متحدث باسم جيه.بي مورجان في المنطقة التعليق.
وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة التركية بأكثر من أربعة في المئة في مقابل الدولار الأمريكي الجمعة، في أكبر انخفاض خلال يوم واحد منذ أزمة العملة التي وقعت في أغسطس، مما أثار مخاوف بشأن إقبال الأتراك على شراء العملة الأجنبية مع تدهور علاقات بلادهم مع واشنطن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات