أفغانستان.. مقتل مسلحين بغارات شنتها طائرات الناتو

أعلن قائد شرطة ولاية قندهار الأفغانية، اليوم السبت، أن 33 مسلحًا لقوا مصرعهم بسلسلة غارات شنتها، أمس الجمعة، طائرات من قوة حلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة في أفغانستان على مواقعهم بالولاية.

ووفقًا لسبوتنيك، قال قائد شرطة قندهار الجنرال تادين خان أتشكزاي، على حسابه بـ”تويتر” اليوم السبت، إنه “في تمام الساعة السادسة من مساء أمس شنت قوات الدعم الحازم (قوة حلف شمال الأطلسي العاملة في أفغانستان) ضربات جوية على مركزين للإرهابيين بمنطقة غولستان في مديرية شوراوك، نجم عنه مقتل 27 إرهابي وإصابة 18 آخرين”.

وأضاف في تغريدة لاحقة، “قتل 6 إرهابيين بغارة جوية لقوات الدعم الحازم استهدفت سيارة تقلهم على طريق بمديرية ميواند”، وأكد أن الضربات تأتي انتقاماً لما تعرض له المدنيين جراء هجمات المجموعات المسلحة.

ويعتقد أن العناصر الذين قتلوا في الغارات بقندهار يتبعون حركة طالبان في ولاية قندهار التي تعتبر معقل الحركة في جنوب أفغانستان.

ولم يصدر، حتى الآن، تعليق من جانب طالبان على هذه الأنباء.

وجاءت الغارات الجوية بعد أقل من 24 ساعة على هجوم منسق شارك فيه مسلحون بينهم انتحاريين، أعلنت حركة طالبان أنهم من عناصرها،ـ على مجمع قيادة شرطة قندهار مساء الخميس الماضي، أودى بحياة تسعة أشخاص بما في ذلك مدنيين وإصابة العشرات بجروح.

وتعاني أفغانستان صدامات مسلحة متكررة ومعارك عنيفة بين القوات الأمنية الداخلية مدعومة بقوات أميركية وبقوات أخرى من حلف شمال الأطلسي (الناتو) من جهة، وبين مسلحي حركة طالبان التي تسيطر على مساحات كبيرة من أراضي البلاد، في وقت يقوم تنظيم داعش الإرهابي بتقوية نفوذه باستمرار في هذه الدولة.

يذكر أنه في بداية يوليو الجاري، عقد مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد جولة سابعة من محادثات السلام مع طالبان في قطر بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاما.

وتركز محادثات السلام على مطالبة طالبان بمغادرة القوات الأجنبية ومطالبة الولايات المتحدة بضمان عدم استخدام أفغانستان كقاعدة لشن هجمات في أي مكان.

وقد يسفر الاتفاق المحتمل عن سحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان، في مقابل تعهد طالبان عدم تحويل البلاد إلى ملاذ آمن للجماعات المتشددة كما كان الحال مع تنظيم القاعدة قبل اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وتركزت المحادثات في جولاتها السابقة على محاور أربعة هي مكافحة الإرهاب، ووجود القوات الأجنبية، والحوار بين الأفغان والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم. وتصرّ طالبان على مغادرة القوات الأجنبية، وترفض التفاوض مع الحكومة الأفغانية في كابل.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال زيارة إلى كابل الأسبوع الماضي، عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان “قبل الأول من سبتمبر”.

ويشكل الجنود الأمريكيون الجزء الأكبر من القوة الأطلسية الموجودة في أفغانستان.

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …