قال أمين عام رابطة علماء أهل السنة ورئيس الجامعة العالمية للتجديد، الدكتور جمال عبد الستار، إن “الحرب على الأزهر هي ذروة سنام الحرب على الإسلام”، مضيفا أن “أول من قاد حملة إسقاط الأزهر وتدميره؛ هو شيخ الأزهر أحمد الطيب، ومن معه، حينما ارتضوا أن يكونوا أدوات لسفك الدماء، وتحليل الإجرام، ومساندة الطغاة”.
وتوقع أن تدخل الأمتين العربية والإسلامية “في صراع دموي كبير لا ينجو منه أحد”، مشيرا إلى أن “الخليج كله مهدد باجتياح طائفي ليس عنه ببعيد”.
وبيّن أن المسيحيين في مصر تم توريطهم بمواقف الأنبا تواضروس الثاني المساهمة في الاستبداد، مشيرا إلى أنهم “يعلمون أن العسكر وراء تفجير وإحراق كنائسهم، ولكن كثيرين منهم ارتضوا أن يعيشوا في كنف الاستبداد، فكان لا بد أن يذوقوا من ويلاته”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات