يواصل الانقلاب إحكام سيطرته على الإعلام المرئي والمسموع والمقروء بمصر، من خلال دمْج الوسائل الإعلامية المختلفة تحت لواء مجموعة من رجال الأعمال الموالين للنظام.
وكانت آخر محطات السيطرة على وسائل الإعلام المقروء، الصحف الخاصة. من خلال التفاوض من أجل بيع صحيفة “الشروق” الخاصة، لقناة “دي إم سي” التي يملكها جهاز المخابرات المصرية من الباطن، وبيع صحيفة “الأسبوع”، لرجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، وهو مالك مجموعة إعلام المصريين، فضلاً عن تداول أنباء عن بيع صحيفة “المصري اليوم”، لم تتضح بعد.
ومنتصف يناير الماضي، انطلقت مجموعة قنوات “دي إم سي” الفضائية المصرية الخاصة، المملوكة لرجل الأعمال المصري طارق إسماعيل، بدعم خفي من المخابرات الحربية المصرية، بحسب ما يشاع في الشارع الإعلامي المصري. إذ يشارك في تمويل تلك القنوات ياسر سليم، ضابط المخابرات السابق، والذي يملك موقع “دوت مصر” مع رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة. ويتولى رئاسة مجموعة قنوات “دي إم سي”، الصحافي ورئيس تحرير صحيفة “الوطن” محمود مسلّم.
وفي حالة إتمام صفقات بيع الصحف الخاصة الثلاث، تكتمل خارطة النظام الإعلامية التي بدأت ملامحها تتشكل خلال السنوات القليلة الماضية، بعد التحالفات الإعلامية الكبرى وعمليات الدمج بين القنوات والصحف لصالح حزمة رجال أعمال موالين للسلطة، يسيطرون على سوق الإعلام في مصر بشكل كامل الآن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات