شبه جابر طايع، المتحدث باسم وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب، قرارات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، الخاصة برفع الحد الأدنى للأجور، بمعجزة ليلة الإسراء والمعراج، زاعمًا أنها تتحقق في الأعوام جيلًا بعد جيل.
وقال طايع: إن القرارات التي اتخذها عبدالفتاح السيسي برفع الحد الأدنى للأجور للموظفين في الدولة، وتقديم علاوات إضافية، ورفع المعاشات أشبه بـ”المعجزة التي جاءت بعد الهموم والعبء الكبير”.
وأضاف طايع أن رحلة الرسول عليه الصلاة والسلام من المسجد الحرام للمسجد الأقصى جاءت بعد أن تكالبت عليه قريش وعقب عنف وشدة في المعاملة فجاءه الفرج.
وتعدّ حادثة الإسراء والمعراج حدثاً ضخماً من أحداث الدعوة الإسلامية، سبقته البعثة وجاء قبل الهجرة، وهي حادثة جرت في منتصف فترة الرسالة الإسلامية ما بين السنة الحادية عشرة والسنة الثانية عشرة من فجر النبوة.
والسبت الماضي، أعلن السيسي رفع الحد الأدنى للأجور لجميع العاملين بالدولة من 1200 إلى 2000 جنيه (من 69.44 إلى 115.74 دولاراً)، في وقت يرى مراقبون أن هذه الزيادة لن يكون لها أثر بسبب موجة غلاء جديدة يترقبها المصريون.
كما قرر منح العاملين بالدولة العلاوة الدورية بنسبة تتراوح بين 7% و10% من الأجر الوظيفي بحد أدنى 75 جنيهاً، بحسب وكالة “رويترز”.
ويأتي الإعلان عن رفع الحد الأدنى للأجور، في وقت يشكو فيه كثير من المصريين من ارتفاع تكاليف المعيشة ويخشون من مزيد من ارتفاعات الأسعار مع اقتراب بداية السنة المالية الجديدة في الأول من يوليو المقبل.
وبحسب مراقبون فإن رفع الرواتب لا يوازي في حقيقته حجم ارتفاع أسعار السلع والخدمات الرئيسية، كما قارن آخرون القرار بما أعلنه وزير التموين بإلغاء البطاقة التموينية لمن يتقاضون راتبا أعلى من 1500 جنيه بما يعني حرمان كل موظفي الحكومة من الدعم التمويني، بعدما قرر السيسي رفع الحد الأدنى للأجور إلى ألفي جنيه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات