رجحت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، قيام الاحتلال الإسرائيلي بزرع أجهزة رصد وتصوير في المسجد الأقصى خلال فترة إغلاقه، خلال النصف الثاني من تموز/ يوليو الماضي.
جاء ذلك في تقرير صادر عن اللجان الفنية المكلّفة من قبل دائرة الأوقاف بفحص الانتهاكات الإسرائيلية في إغلاق المسجد الأقصى خلال فترة إغلاقه.
وقالت اللجان الفنية في بيان صدر عنها أمس الأحد، إن قوات الاحتلال زرعت براغٍ حديدية في أجزاء متعددة من جدران مسجد قبة الصخرة، “يعتقد أنها عبارة عن أجهزة رصد وتصوير”.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال خلعت بلاطة من داخل المغارة، وحاولت إعادتها، كما تم أخذ عيّنة من الصخرة من موضعين ورش مادة بيضاء على أجزاء مُعينة من الصخرة.
وجاء في البيان “هذا يدل على أن موضوع إغلاق المسجد الأقصى لم يكن أمنيًا بقدر ما يُخطط له الاحتلال في المستقبل لهذا البناء الحضاري ومحتوياته”.
وأوضحت اللجان أن قوات الاحتلال ركبت براغٍ على اللوحات الكتابية الخشبية في “مقام الأربعين” في المصلى القبلي، ولوحظ وجود كسرٍ في أماكن عديدة، كما تم خلع السجاد وتكسير الباب.
وبيّنت اللجان الفنية أن قوات الاحتلال قامت بكسر أقفال الآبار الـموجودة في الأقصى القديم، كما لوحظ آثار تكسير على بعض حجارة الجدران، وهذا ما حصل أيضًا في الـمنطقة العلوية الـموجودة في الجهة الشرقية أسفل “جامع عمر”.
ونوهت على أنه في المكتبة الختنية، تبيّن وجود كسرٍ في العامود الحجري الدائري الـموجود عند أسفل مدخل الختنية والجزء الـمكسور غير موجود.
وذكر البيان قيام قوات الاحتلال بتحطيم وفتح جميع خزائن الكهرباء والعبث بالمعدّات الخاصة بلجنة الإعمار في المصلّى الـمرواني. كما تم خلع جزء من رخام مصطبة “مهد عيسى”، ولوحظ آثار حفر بجانب الـمهد، وآثار خلع بلاط في الدرج العلوي.
ولفتت النظر إلى أن سلطات الاحتلال قامت بعمل ثقوب في بعض النوافذ العلوية، ولوحظ وجود آثار حفرية وكسر في بابي “الرحمة” و”التوبة”.
وقامت سلطات الاحتلال بالعبث في غرفة الآذان والإنذار والاتصالات، حيث ُفقدت بعض القطع الإلكترونية “وهي دقيقة وغالية الثمن”، وسُرقت كاميرا تصوير فيديو، وتم العبث بحواسيب غرفة الصوتيات، كما تم فقد جهازين من أجهزة الاتصال اللاسلكي.
وصادرت قوات الاحتلال بعض الـمواد الكيماوية التي كانت تستخدم في مختبر الـمخطوطات، ومختبرات الـمدارس، والحقائب الإلكترونية الطلابية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات