قال الممثل الدائم السابق لأوكرانيا في حلف الناتو، بيتر غاراشوك، إن أوكرانيا لديها “فرص فريدة” لإنشاء ليس فقط قنبلة ذرية خاصة بها، ولكن حتى رؤوس حربية نووية للقذائف البالستية العابرة للقارات، وفقا لـروسيسكايا غازيتا.
ولم يوضح “غاراشوك” كيف يمكن لكييف حتى أن تطلق برنامجًا عسكريًا دون الالتزامات الدولية، ومع ذلك، أكد أن أوكرانيا ليست خائفة من أي عقوبات -حسبما نقلت روسيا اليوم- اليوم الاثنين.
وأضاف أن بلاده لا تملك موارد “ذكية” فحسب بل ومالية وتنظيمية”، لكي تصبح قوة نووية، ولم يكشف الجنرال عن الخفايا الدبلوماسية للمسألة التي حلت منذ زمن طويل على المستوى القانوني.
معاهدة لشبونة
يذكر أنه في مايو 1992 في لشبونة، أعلنت كازاخستان وأوكرانيا وروسيا البيضاء رسمياً أنها بلدان خالية من الأسلحة النووية، وانضمت إلى المعاهدة السوفييتية الأمريكية بشأن الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والمعاهدة العالمية لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وهكذا، وافقت كييف على تدمير أو نقل ترسانتها النووية بأكملها إلى روسيا كدولة خلف للاتحاد السوفيتي والقوة الشرعية للنادي النووي.
وكما هو معروف، فإن هذه الترسانة، التي ظلت على أراضي الجمهورية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، تسببت في مخاوف كبيرة، بما في ذلك للولايات المتحدة، فساعدت موسكو بنشاط في حل المشكلة.
وقبل بضعة أشهر، تم توقيع اتفاق ثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن تفكيك أو إجلاء جميع المنشآت النووية على الأراضي الأوكرانية، كما أمرت بتدمير جميع القواعد لإطلاق الصواريخ، وتم التأكيد مرارا على أن أوكرانيا خالية من الأسلحة النووية.
توتر روسي أوكراني
وتصاعد التوتر بين أوكرانيا وروسيا بعد أن احتجزت الأخيرة سفنًا حربية أوكرانية، بعد إطلاق النار عليها لدى عبورها مضيق “كيرتش” متوجهة نحو ميناء ماريوبول الصناعي المطل على بحر أزوف جنوب شرقي أوكرانيا.
وأقرت روسيا بإطلاق قواتها النار على السفن الأوكرانية، مبررةً ذلك بأن تلك السفن كانت تحاول انتهاك الحدود الروسية.
ويعد مضيق كيرتش الواصل بين بحر أزوف والبحر الأسود شريانًا اقتصاديًا هامًا بالنسبة لأوكرانيا، حيث يسمح للسفن التي تغادر مدينة ماريوبول الساحلية بالوصول إلى البحر الأسود.
وفي مايو الماضي، دشنت روسيا جسرًا فوق المضيق، يربط شبه جزيرة القرم بروسيا، يسمح لموسكو بالحد من العزلة الجغرافية والاقتصادية للقرم التي ضمتها في مارس 2014.
يشار إلى وجود اتفاق موقع عام 2003، تؤكد بنوده على أن روسياوأوكرانيا تشتركان في بحر أزوف ومضيق كيرتش، حسب إعلام غربي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات