نشر موقع “أويل برايس” الأمريكي، مقالًا للكاتب سايمون واتكينز، تحت عنوان “يمكن لترامب أن يستخدم (الخيار النووي) لجعل السعودية تدفع ثمن حرب النفط”.
وقال واتكينز: “إن ترامب يفكر بكل الخيارات المتوفرة لديه من أجل معاقبة السعوديين على حرب أسعار النفط، في وقت أدت فيه انهيار أسعاره إلى إحداث ضرر كبير لصناعة النفط الأمريكية”.
ويقول مسؤولون بارزون مقربين من ترامب قولهم: “إن الرئيس راقب الانخفاض المهين لأسعار نفط غرب تكساس، ووصولها للسالب، وبات يفكر في كل الخيارات المتوفرة لديه”.
وأضاف واتكينز، أن ما يغضب الولايات المتحدة ليس انخفاض أسعار نفط غرب تكساس، ولا الضرر الذي أحدثته حرب الأسعار على صناعة النفط الصخري، بل لأن “السعودية بات ينظر إليها في داخل المؤسسة الأمريكية دولة خانت علاقة صداقة طويلة بين البلدين”.
وأشار المقال إلى أن كل مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية يريد الآن أن تدفع السعودية ثمنا باهظا على فعلتها.
وكما أشار الكاتب إلى العلاقة التي بدأت عام 1945 بين الرئيس فرانكلين روزفلت والملك عبد العزيز، على متن البارجة الأمريكية كوينسي في قناة السويس.
ولفت إلى أنه جرى من حينها اتفاق على تلقي الولايات المتحدة ما تحتاجه من إمدادات النفط طالما ظل هناك نفط في السعودية، مقابل ضمان الولايات المتحدة سلامة وأمن العائلة المالكة.
وتم تعديل الاتفاق قليلا منذ صعود صناعة النفط الصخري، حيث نص الآن على استمرار السعودية إمداد الولايات المتحدة بالنفط الذي تحتاجه والسماح للنفط الصخري بالنمو بعد أن حاولت الرياض مرة تمدير سوق النفط الصخري.
وبالنسبة للولايات المتحدة فما يهمها ليس خسارة السعودية أمام شركات إنتاج النفط الصخري من أجل الحفاظ على أسعاره مرتفعة، بل خسارتها فرص التصدير أمام الشركات الأمريكية، فهذا هو الثمن الذي يجب على عائلة آل سعود دفعه من أجل ضمان الحماية الأمريكية لأفراده، وفي المجال السياسي والعسكري والاقتصادي، وفق الموقع.
وينوه الكاتب إلى أن ترامب لم يكن مخطئا عندما ذكر السعوديين في كل وقت كان يشعر أنهم نسوا بنود الاتفاق بالقول: “أيها الملك (سلمان) لم تكن لتبقى في السلطة مدة أسبوعين بدون حماية الجيش الأمريكي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات