قال وزير الداخلية الإسباني خورخي فيرنانديز دياز إنه منذ 2015 تم اعتقال 116 شخصا على صلة بمنظمات إرهابية وضعت 41 عملية كانت تشكل خطر وقوع هجوم على غرار ما حدث في بروكسل”.
ووفقا لصحيفة “البريوديكوديكوميتدرانيو” الإسبانية أكد فيرنانديز أن “هذه الاعتقالات تظهر مستوى التهديد الإرهابي الذي يعاني منه البلد.
وأضاف فيرنانديز أن الاعتقالات في إسبانيا منذ عام 2015، تعطي فكرة واضحة على مدى نشاط الخدمات الإسبانية المسئولة عن مكافحة الإرهاب، مع الاعتراف أن هذا لا يكفي، ولكن هذه الهجمات الإرهابية ستجبر أوروبا على الوحدة الأوروبية لهزيمة الإرهاب.
وأوضح الوزير الإسباني أن “الإرهابيين يكثفون عملياتهم، ويعملون بشكل سريع ولذلك فلا بد من الإسراع في إظهار قدراتنا والأفضل لدينا لإنهاء هذه المشكلة”، مشيرا إلى أن الحل لمكافحة الإرهاب هو التواصل بين الاستخبارات والمعلومات من دول الاتحاد الأوروبي، ولا بد من إنشاء مكتب للتحقيقات لمكافحة الإرهاب على غرار مكتب التحقيقات الفيدرالي للولايات المتحدة.
وقال إن أجهزة الاستخبارات “مترددة جدا” لتبادل المعلومات، وبالتالي أناشد الجميع بـ “الولاء والثقة المتبادلة” لتلك البيانات حتى يكون “تبادل بسلاسة”.
أما بالنسبة للوضع السياسي في إسبانيا، فقال فيرنانديز إن الانتخابات العامة تعتمد على الزعيم الاشتراكي بيدرو سانشيز، ويعتقد أن زعيم الحزب الشعبي ماريانو راخوي المرشح الأفضل لرئاسة الحكومة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات