قالت هيئة البث العبرية، إن تل أبيب قدمت إلى واشنطن مقترحاً جديداً لتبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة، رغم تأكيد حركة حماس في أكثر من بيان أنها لا تريد مقترحات جديدة وأنها توافق على المقترح المستند إلى رؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن المعلن نهاية مايو الماضي.
وأوضحت الهيئة، في تقرير نشرته الخميس 19 سبتمبر 2024 ، أن المقترح يشمل “تأمين الخروج الآمن لزعيم حماس يحيى السنوار (رئيس المكتب السياسي للحركة) وكل من يريد الخروج معه من قطاع غزة، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين (لم تحدد عددهم)، ونزع سلاح القطاع وتطبيق آلية إدارة للقطاع وإنهاء الحرب”، على حد زعمها.
الهيئة أشارت إلى أن “منسق شؤون الأسرى والمفقودين جال هيرش، التقى بعائلات المحتجزين وأبلغهم بالمقترح الجديد”، دون تحديد موعد الاجتماع.
صفقة الخروج الآمن
ونقلت عن هيرش قوله في اجتماعه مع عائلات الأسرى الإسرائيليين إن “الخطوط العريضة تم تقديمها خلال اجتماعاته الأسبوع الماضي مع المسؤولين الأمريكيين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية”.
وأضافت: “حسب المصادر التي التقت بهيرش، فإن المقترح سُمِّي صفقة الخروج الآمن”. فيما لم يعلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو حركة “حماس” على هذا المقترح على الفور.
وبوساطة مصر وقطر، ودعم الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة، بسبب إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار احتلال ممر نتساريم (يَقْسِم شمال غزة عن جنوبها)، ومعبر رفح ومحور فيلادلفيا على الحدود مع مصر، بينما تتمسك حماس بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي.
وأعلنت حماس مراراً استعدادها لتنفيذ الاتفاق المستند إلى مقترح أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن نهاية مايو الماضي، وتتهم نتنياهو بالتراجع عنه ومحاولة فرض شروط ومقترحات جديدة، لإطالة الحرب، والبقاء في منصبه.
وتحتجز إسرائيل في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و500 أسير فلسطيني، وتقدر وجود 101 أسير في غزة، بينما أعلنت حماس مقتل عشرات من الأسرى في غارات إسرائيلية عشوائية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات