إسرائيل توقف إنتاج الغاز بفعل الحرب ومصر تقول إن تأثير ذلك عليها “محدود”

أوقفت دولة الاحتلال كل آبار الغاز الإسرائيلية عن العمل خشية استهدافها بصواريخ حماس، وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن انهيار اقتصادي وطرح سندات لتعويض الحرب ومغادرة عدد من موظفي الشركات الأجنبية في إسرائيل البلاد.

كما تعطلت الدراسة وغادر موظفون ومهندسون بشركات الغاز والبترول من إسرائيل عبر طابا، وتضرر موظفي شركات الطيران بفعل القصف على مطار بن غوريون.

وعلقت وزارة الطاقة الإسرائيلية، أمس، الإنتاج من حقل الغاز الطبيعي تمار، بشكل مؤقت، بناءً على تعليمات وزارة الدفاع الإسرائيلية، ما أدى لهبوط واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بنحو 19%، من 800 إلى 650 مليون قدم مكعب يوميًا.

وقال وزير الطاقة والبترول الأسبق، أسامة كمال لموقع «مدى مصر» إن تعليق إنتاج «تمار» سيكون تأثيره محدود على مصر، خاصة في ظل تراجع مستويات توليد الكهرباء، التي كانت تشكل أكبر مستهلك للغاز الطبيعي، مُضيفا أن اﻷثر سيكون اقتصاديًا فقط، على ما تُحصّله مصر من رسوم مرور الغاز بالشبكة القومية، ورسوم الإسالة بمحطتيّ إدكو ودمياط، وهو الرأي الذي اتفق معه رئيس جمعية مستثمري الغاز، محمد سعد الدين.

كانت مصر طالبت إسرائيل خلال اﻷشهر القليلة الماضية بزيادة واردات الغاز، على خلفية الضغوط الاستهلاكية المحلية، في ظل أزمة اقتصادية أدت لنقص الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء.

وارتفعت واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بنحو 21% خلال النصف الأول من العام الجاري، واتفق الجانبان على زيادتها بنحو 30% مطلع أكتوبر الجاري، وصولًا إلى 1050 مليون قدم مكعب يوميًا.

تستخرج إسرائيل الغاز الطبيعي من البحر المتوسط من حقلي تمار وليفياثان، والأخير هو المصدر اﻷكبر للغاز الذي تورده إسرائيل لمصر، ويُنتج أكثر من 12 مليار متر مكعب سنويًا، مقابل حوالي 2.7 مليار متر مكعب سنويًا ينتجها «تمار».

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …