رغم الدعوات الصهيونية المختلفة لأهالي غزة بالهجرة منها والذهاب لسيناء وطرح الرئيس الأمريكي مقترحا مشبوها لفتح ممر آمن للفلسطينيين للهرب من غزة، زعمت قالت إسرائيل بمصر أميرة أورون، مساء الثلاثاء، إن بلادها “ليست لديها أي نوايا فيما يتعلق بسيناء ولم تطلب من الفلسطينيين الانتقال إلى هناك”.
نشرت السفيرة الاسرائيلية بيانا عبر حسابها بمنصة “إكس”، نشره حساب السفارة الرسمي على “فيسبوك حيث قال أورون: “ليس لدى إسرائيل أي نوايا فيما يتعلق بسيناء، ولم تطلب من الفلسطينيين الانتقال إلى هناك”.
وأضافت: “إسرائيل ملتزمة بمعاهدة السلام مع مصر (عام 1979) والتي فيها حُدِدت، جليا، الحدود بين البلدين”
https://twitter.com/AmiraOron/status/171181733709388231
وتابعت السفيرة الإسرائيلية: “سيناء هي أرض مصرية حارب فيها الجيش المصري الإرهاب خلال السنوات العشر الماضية، لقد أصبح هذا النشاط ممكنا إلى حد كبير بفضل التعاون والاتفاقيات والتنسيق مع إسرائيل”
وختمت أورون بيانها، بالقول: “وهذا يدل، عمليا، التزام إسرائيل وإدراكها الكامل للحدود بين إسرائيل ومصر”
وتأتي تصريحات أورون، بعد ساعات من نشر وكالة الأنباء المصرية (أ ش أ)، الثلاثاء، تصريحات إعلامية لمصادر أمنية رفيعة المستوي، تحذر تل أبيب من دفع الفلسطينيين إلى “نزوج جماعي” باتجاه الأراضي المصرية مع تواصل قصف تل أبيب لليوم الرابع قطاع غزة المتاخم لحدود مصر.
والثلاثاء، نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصادر مصرية، أن “الاحتلال الإسرائيلي سعى على مدار الصراع إلى محاولة توطين أهالي غزة في سيناء، ومصر تصدت لهذه المخططات”
وأوضحت المصادر ذاتها أن “حكومة الاحتلال تجبر الفلسطينيين على الاختيار بين الموت تحت القصف أو النزوح خارج أراضيهم”
وفي حال نزوح فلسطيني قطاع غزة خارج الأراضي، فليس أمامهم سوى منفذ معبر رفح والدخول للأراضي المصرية.
وظلت دعوات “توطين أهل غزة بسيناء” لسنوات مطروحة مع كل تصعيد إسرائيلي ضد القطاع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات