أفاد مصدر أمني ليبي، أن 7 مصلين أصيبوا، اليوم الجمعة، في انفجار سيارة مفخخة أمام مسجد بضواحي مدينة بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس).
وأضاف المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الانفجار استهدف “الباشا صالح الأطيوش”، شيخ قبيلة المغاربة، عميد اتحاد قبائل شرق ليبيا، في محاولة هي الثانية من نوعها لاستهداف الرجل في أقل من عام.
وعاد الأطيوش، الذي يعد من أهم الشخصيات الاجتماعية في ليبيا، من رحلة علاج بالإمارات، بعد إصابته في محاولة اغتيال فاشلة في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك في تفجير سيارة مفخخة بالتزامن مع خروجه من ذات المسجد المستهدف، اليوم، بمنطقة سيدي فرج.
وقال المسؤول الأمني، إن “7 مصلين أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، اليوم، بعد تفجير مجهولين لسيارة مفخخة ركنوها أمام أحد المساجد بمنطقة سيدي فرج، جنوب شرقي بنغازي”.
ولفت إلى أن “انفجار السيارة المفخخة، استهدف اغتيال الباشا صالح الأطيوش، الذي نجا من الحادث دون جروح، في حين أصيب نجله بالقاسم الذي كان يرافقه، وبعض من أبناء شقيقه”.
والأطيوش، يعتبر أيضا شيخ مشايخ ما يعرف بقبائل “الجبارنه”، وهو ائتلاف يضم أكبر قبائل شرق ليبيا، وعلى رأسها: العبيد، والعواقير، والمغاربة، والمجابرة، والجوازي، العريبات، العرفة، الفوايد.
ولمع نجم الأطيوش، بعد ظهوره في نداء عبر وسائل الإعلام وجهه لأبناء قبيلة المغاربة، الذين يشكلون نحو 80 % من حرس المنشآت النفطية بقيادة ابراهيم الجضران (انشق عن قوات حفتر وانضم لحكومة الوفاق)، طالبهم فيه بترك سلاحهم وعدم المشاركة مع الجضران، في الحرب ضد قوات حفتر، بعد هجوم الأخير على الموانئ النفطية، في سبتمبر 2016، ما أفضى لسيطرة لسيطرة قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي في ظرف سريع وبأقل الخسائر.
وشهدت بنغازي في الفترة الأخيرة عدة محاولات اغتيال، من بينها محاولة اغتيال عميد بلدية بنغازي المستشار عبد الرحمن العبار، في 11 يونيو/حزيران الماضي، في تفجير سيارة مفخخة أثناء مرور موكبه بمنطقة طابلينوا، وسط المدينة.
وفي 19 مايو الماضي، أقدم مجهولون على اغتيال الشيخ أبريك اللواطي، عمدة قبيلة العواقير، إحدى أكبر قبائل شرق ليبيا، وأهم الشخصيات الاجتماعية بالمنطقة، وذلك بتفجير سيارة مفخخة بالتزامن مع خروجه من مسجد بضواحي المدينة.
و في 10 مارس الماضي، انفجرت سيارة مفخخة وسط موكب لقوات حفتر، قتل على إثرها عسكريان اثنان، فيما استهدفت سيارة مفخخة أخرى قبل ذلك بأسبوع موكب العقيد صلاح هويدي، مدير أمن بنغازي، الذي نجا من الانفجار.
وقبل ذلك بأسبوعين، استهدفت سيارة مفخخة العميد عاشور شوايل، وزير الداخلية الأسبق، أثناء خروجه من مسجد، والذي نجا هو الآخر من الانفجار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات