إضاءة .. رأس السيسي ورأس عمر المختار!

حكاية قتل سلطات الانقلاب السيساوية للطالب الإيطالي جوليو ريجيني، أخذت منحى جديدًا بعدما طردت حكومة روما وفد الانقلاب مثل الكلاب الجربانة، وأتوا إلى مصر يجرون أذيال الخيبة!

بكى السيسي وهو يحني رأسه ودمعت عيناه وهو يرى وفد الأكاذيب عائدًا من روما، بما معناه أن والدة ريجيني لن تسكت، ولن يرضيها قتلُ أبرياء في ميكروباص وإلصاق التهمة بهم.

بكى السيسي وهو يرى مصير طائرة “لوكيربي” الذي ظل يطارد القذافي يحوم من حوله.

وشتان بين بكاء “الهاشتاج” المصري، وبين بكاء القائد عمر المختار حين ماتت زوجته .. فقالوا له: ما يبكيك؟، فقال: كنت كلما جئت إلى بيتي ” خيمتي ” بعد معركة من المعارك ضد الايطاليين، حيث كانوا يحتلون ليبيا كانت ترفع باب الخيمة لأدخل، فأسألها: لم تفعلين ذلك؟، فتقول: كي تظل رافعا رأسك فلا تنحني لشئ!

شاهد أيضاً

حماس تقدم مقترحا جديدا بعد خلافات حول سلاح المقاومة بمفاوضات القاهرة

كشفت مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات الفصائل في القاهرة مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، …