أوقع عبد الفتاح السيسي المصريين في حيرة بالغة، بعد أن حول آلة القمع إلى الجمهور الذي كان يصفق له على خشبة المسرح، الجمهور الذي كان يهتف أثناء مجزرة رابعة والنهضة وما تلاها “افرم يا سيسي”!
الحيرة الآن .. أن من كان ضد الانقلاب منذ أول يوم ونزل المظاهرات وعفر قدميه في المسيرات، وسقط منهم شهداء ومصابون ودخل منهم السجن معتقلون، يعلمون أنهم يدفعون فاتورة الحرية والشرعية، حتى ولو كان ثمنها غالياً كما قال الرئيس محمد مرسي.
أما الهتيفة والراقصون على نغمة “تسلم الأيادي” ومؤيدو الدم، فقد بدأ السيسي في قمعهم والفتك بهم، وأقرب مثال على ذلك نقابة الصحفيين التي وقفت وأيدت وأخرجت المسيرات مرة ضد مرسي ومرات تأييداً للسيسي، ثم نجد أن صحفيين معروفين نالتهم صفعات ولكمات المواطنين الشرفاء!
أغلب الظن ان السيسي عندما ينتهي من قمع “المؤيدين” وسحلهم، سيوجه آلة القمع لحرق حزب الكنبة، أو الجمهور الصامت الرافعين شعار “امشي جنب الحيط”، لأنه سيحتاج إلى بيع الحيط كما باع تيران وصنافير!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات