إلغاء اجتماع بايدن بعباس والسيسي بالأردن وجيش الاحتلال لا يتوقع تاخير الغزو البري

أعلنت المملكة الأردنية أنها قررت عدم عقد القمة الرباعية التي كانت مقررة اليوم الأربعاء 18 أكتوبر 2023 في العاصمة عمّان بين الملك عبد الله والرئيس الأمريكي جو بايدن، وعبد الفتاح السيسي، ومحمود عباس، وفق ما نقله التلفزيون الرسمي بعد القصف الصهيوني للمستشفى المعمداني.

وقبل الغاء القمة أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لشبكة CNN، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي لا يتوقع أن تؤدي الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي، جو بايدن لإسرائيل، إلى تعقيد أو تأخير أي غزو بري لغزة.

وقال المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، لـ CNN، إنه يعتقد أن بايدن يدعم الحملة الإسرائيلية لهزيمة حماس.

وأضاف كونريكوس: “أعتقد أن الرئيس قال أيضا إن حماس بحاجة إلى التدمير، وهذا هو بالضبط هدفنا العسكري”.

وكان البيت الأبيض، أعلن الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي سيسافر إلى الأردن، الأربعاء، لـ”عقد اجتماعات مع العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، وعبدالفتاح السيسي، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس”، لكن القمة ألغيت ربما لعدم احراج القادة العرب أمام شعوبهم بعد مجزرة غزة.

أهداف الزيارة وخطط خبيثة لواشنطن

وقال عدد من المحللين السياسيين، إن الرئيس جون بايدن وإدارته، تدعم الكيان بكل قوة، رغم المجازر التي ترتكبها ضد المدنيين، ما يؤكد أن واشنطن أعطت الضوء الأخضر لتأييد سياسة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال.

وبحسب المراقبين، يهدف الاحتلال من خلال الإبادة الجماعية وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة، إلى التهجير القسري للفلسطينيين، نحو سيناء، ثم الهجوم البري بكثافة عددية، بدعم من غطاء للقوات الجوية الإسرائيلية، للاشتباك مع المقاومة الفلسطينية.

وبحسب المخطط الصهيوني الأمريكي، إن تهجير سيناء سيعمل على كشف المقاومة ويكون صيدا سهلا للضربات القوات الجوية للعدو.

ويقول المراقبون، وبحسب تلك الخطة العدو، يحقق أكثر من هدف، أولا وقوع ضحايا كثر من المقاومة، ومن ثم القضاء عليها، وتهجير الفلسطينيين إلى سيناء “صفقة القرن”، واحتلال غزة، ومن ثم ضمها إلى إسرائيل المزعومة.

كما أشارت وسائل إعلام عبرية، إلى أنه في حالة عدم القضاء على المقاومة بصفة نهائية، قد تسبب الضربات العنيفة لأضعاف المقاومة الفلسطينية، ومن ثم القضاء على حكم حماس في غزة واستبداله بحكم السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس.

وبحسب مراقبين، يتضح أهمية لقاء بايدن بكل من السيسي وعباس وعبدالله، فمن المرجح، عرض خطة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، على السيسي، وربما يضغط بايدن عليه بقبول هذا الأمر، تحت بند العصا والجزرة وفق السياسة المعهودة للغطرسة الأمريكية، خاصة وأن نظام السيسي يعاني أزمة اقتصادية شديدة، وستكون الإغراءات المقدمة له كبيرة.

ويشير المراقبون إلى أن محمود عباس، حينما يعرض عليه، أمر، حكمه قطاع غزة، وإنهاء حكم حماس، وسيرحب بذلك، حتى ولو على حساب قتل آلاف الفلسطينيين.

كما أشار المراقبون إلى أنه من المحتمل أن يعرض بايدن على السيسي والملك عبدالله بدخول القوات الأمريكية للمشاركة في المعركة ضد المقاومة الفلسطينية، عن طريق الأراضي المصرية، أو الأردن.

شاهد أيضاً

حماس في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي: جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم

 أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الأربعاء، أنَّ جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم ولن تفلح …