إندونيسيا تبدي استعداداه لحل أزمة مسلمي الروهنغيا

قال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، الخميس، إن بلاده ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على استعداد للمساهمة بإيجاد حل لأزمة مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان، غربي ميانمار.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ويدودو، خلال لقائه نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في سنغافورة التي تستضيف القمة الـ33 لدول آسيان.

وأضاف ويدودو أنه “واثق بأن آسيان مستعدة لمساعدة ميانمار، من أجل إيجاد بيئة تحظى باحترام الآراء في أراكان، ولا تشهد تمييزا أكثر، وتكون منفتحة على تنمية شاملة”.

وفي سياق متصل حذّر تحالف الروهنغيا الحر (منظمة مدنية)، من أن الإعادة القسرية للاجئي إقليم أراكان من مخيمات اللجوء في بنغلاديش إلى ميانمار، يعتبر “جريمة ضد الإنسانية”.

وكتب  موانغ زارني، منسق العلاقات الاستراتيجية في التحالف المعني بالدفاع عن حقوق مسلمي أراكان، حول اتفاق إعادة لاجئي الروهنغيا.

وقال زارني: “إعادة لاجئي أراكان بشكل قسري دون ضمانات دولية إلى موطنهم الذي يهيمن فيه التطهير العرقي، يعرّض حياة اللاجئين للخطر، وينتهك مبدأ عدم إعادة اللاجئين، المنصوص عليه في القانون الدولي”.

وتطرق إلى تصريح سابق لمسؤول الصليب الأحمر الدولي في ميانمار روبرت مارديني، الذي أكد فيه أن “الظروف في المنطقة لا تزال غير مناسبة لعودة اللاجئين بشكل طوعي وآمن وكريم، وأنه لا يمكن لأحد الادعاء بأن الوضع في أراكان مناسب لعودة آمنة”.

وأعلن مسئولون بنغال، إلغاء خطط البدء في إعادة لاجئي الروهنغيا إلى ميانمار، إثر فشل المسؤولين في إقناع اللاجئين بالعودة الطوعية.

ومنذ أغسطس/آب 2017، أسفرت جرائم تستهدف الروهنغيا من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل الآلاف منهم، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة. –

شاهد أيضاً

إصابة 5 صهاينة في هجوم لحزب الله جنوبي لبنان

أعلنت قوات الاحتلال إصابة 5 جنود في جنوبي لبنان، الأربعاء، بفعل هجوم نفذه عناصر حزب …