TO GO WITH AFP STORY BY ALAIN NAVARRO: Members of the small remaining Egyptian Jewish community congregate in the Shaar Hashamayim Synagogue, also known as Temple Ismailia or Adly Synagogue, to commemorate its centennial 31 October 2007. About one hundred Jews, mostly aging women, remain in Egypt of what once was a flourishing community for over a thousand years mostly in Cairo and Alexandria. Over 80,000 Jews migrated from Egypt due to the persecution suffered during the Gamal Nasser era in the 1950?s and 60?s. AFP PHOTO/SAMIR RAAFAT (Photo credit should read SAMIR RAAFAT/AFP/Getty Images)

ارتفاع عدد المعابد اليهودية المسجلة كآثار مصرية فى عهد السيسى

أعلن محمد مهران، رئيس الإدارة المركزية للآثار اليهودية بوزارة الآثار فى حكومة الانقلاب، اليوم السبت، عن ارتفاع عدد المعابد اليهودية المسجلة كآثار مصرية إلى 14 معبدًا.

وأوضح مهران، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن هذا جاء بعد تسجيل 4 معابد بالقاهرة والإسكندرية, وبالرغم من ذلك أن عدد اليهود فى مصر 18 شخصًا فقط.

وأضاف: “سيتم الانتهاء من إجراءات تسجيل 3 معابد يهودية أخرى بالقاهرة هى: مائير عنايم، وماجين إبراهام، وفيتالى مجار، وواحد في الإسكندرية معروف باسم كنيس منشه، الذي أسسه البارون يعقوب دى منشه عام 1860 الذي تم الانتهاء من تسجيله”.

وتابع: “هناك 10 معابد يهودية بمصر من الإسكندرية شمالًا وحتى بنى سويف جنوبًا مسجلة بالفعل فى تعداد الآثار الإسلامية والقبطية وخاضعة لقانون حماية الآثار”.

وأوضح أن “قرب انتهاء عمل لجنة جرد وحصر وتسجيل الآثار اليهودية فى مصر، التى بدأت عملها منذ حوالى عام، بناءً على قرار خالد العناني وزير الآثار”.

وكشف عن بدء ترميم أحد المعابد اليهودية الكبيرة في الشرق الأوسط، وهو “معبد “إلياهو هانبي” (1848م) بالإسكندرية، بتمويل من الحكومة يقدر بـ5.5 مليون دولار في فترة ترميم تستغرق نحو 8 أشهر.

وأوضح أنه “من المقرر أن تأتى عمليات ترميم وصيانة باقى المعابد (لم يحددها) تباعا”.

وأشار أنه تم في أبريل الماضي، تسجيل كافة مقابر اليهود (لم يحددها) بالإسكندرية، موضحا أن مقابر اليهود بالبساتين أغلبها تم سرقته منذ زمن (لم يحدده) ولا يوجد حاليا أية مقابر لها قيمة أثرية تستحق التسجيل.

وأصاف مهران: “تسجيل التراث اليهودي ضرورة؛ حيث إنه بموجب قانون حماية الآثار يحافظ عليه ويحميه من التعديات، إلى جانب الحد من عمليات هدمه وبيعه، باعتبارها آثارًا مصرية تمثل جزءًا من التراث والتاريخ المصري”.

ولكن يبقى السؤال الملح الآن: لماذا كل هذا الاهتمام الآن بتسجيل المعابد اليهودية فى عهد السيسي وانفاق كل هذه الأموال الطائلة لترميمها، ولم نسمع عن شيء من ذلك للمساجد، سواء الأثرية منها أو التى يقوم الانقلاب بتدميرها فى سيناء وغيرها، بل نسمع فقط عن إغلاق المساجد هنا وهناك؟

ووفق تصريحات سابقة لرئيسة الطائفة اليهودية المصرية ماجدة هارون فإن “عدد اليهود في مصر يبلغ 18 شخصًا، منهم 12 في الإسكندرية، بعد أن كانت أعدادهم تترواح في منتصف القرن الـ20 بين 80 إلى 120 ألف يهودي”.

شاهد أيضاً

الحوثيون يقصفون السعودية بعد قصفها مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية

قال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء ركن تركي المالكي، اليوم الاثنين، …