ذكرت وسائل إعلام مساء الأحد، أن جنودا أمريكيين قتلوا وأصيب آخرون في هجمات صاروخية إيرانية على الكويت، لكن إدارة القوات الأمريكية في المنطقة (سنتكوم) نفت سقوط جنود جدد قتلوا، في حين تحدث صحف عن مقتل 6 في الضربات الإيرانية السابقة في مارس على الكويت رسمياز
وقالت وكالة “مهر” الإيرانية نقلا عن مصادر عبرية، إن العديد من الجنود الأمريكيين لقوا حتفهم خلال هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية.
وترددت أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 12 في هذه العملية، وهي تعتبر واحدة من أدق وأهم العمليات منذ بدء الحرب حيث تم استهداف صواريخ هيمارس الأمريكية في الكويت ومنصاتها.
وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية، أن الحرس الثوري استهدف منصات صواريخ هيمارس أميركية أرض-أرض في الكويت باستخدام طائرات مسيّرة، وذلك خلال عمليات عسكرية قالت إنها جاءت رداً على هجمات استهدفت مواقع داخل إيران، فيما نقلت عن مصادر غير رسمية، مقتل ثلاثة ضباط أميركيين وإصابة آخرين في الهجوم.
وقالت وكالة فارس إن الحرس الثوري استهدف منصات صواريخ أرض-أرض الأميركية “هيمارس” في الكويت في عملية دقيقة بالطائرات المسيرة، وأفادت بعض وسائل الإعلام العبرية بما فيها “هادشوت بزمان”، بوقوع خسائر بشرية بين الجنود الأمريكيين إثر هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية في الكويت.
وأشارت “مهر” إلى أن المصادر الرسمية التزمت الصمت حيال هذا الأمر، ووفق الوكالة الإيرانية، تُعتبر القاعدة العسكرية الأمريكية في الكويت إحدى قواعد العدوان على الأراضي الإيرانية.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هجوما صاروخيا إيرانيا استهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية للجيش الأمريكي في الكويت.
إيران توسع هجماتها بالمنطقة بعد غارات أميركية
وواصلت الولايات المتحدة لليوم الثالث على التوالي تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أنها استهدفت منظومات دفاع جوي ورادارات ساحلية وقدرات صاروخية وبحرية، في إطار ما وصفته بحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز والحد من التهديدات التي تستهدف السفن التجارية.
في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت، معتبرة أن الضربات الأميركية الأخيرة نسفت الجهود الدبلوماسية التي بذلت خلال الأشهر الماضية.
كما شددت طهران على ضرورة اعتماد آلية تضمن ردا حاسما على أي اعتداء محتمل يستهدف كبار مسؤوليها.
واعتبرت إيران أن الضربات الأميركية الأخيرة “أجهضت” جميع الجهود الدبلوماسية خلال الأشهر الماضية
وشدد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، على ضرورة مواصلة سياسة الردع في مواجهة أي عدوان عسكري محتمل على إيران.
ودعا إلى اعتماد إطار قانوني يحدد مسبقا طبيعة الرد الإيراني في حال استهداف المرشد الأعلى أو أي من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، مؤكدا أن الرد سيكون حاسما ورادعا، في خطوة تعكس توجه طهران لتعزيز جاهزيتها لمواجهة أي تصعيد مستقبلي.
سياسيا، تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب برواية أن الملاحة في مضيق هرمز ما زالت مفتوحة، مؤكدا أن بلاده كانت على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل أن تتعثر المفاوضات.
في المقابل، قالت الخارجية الإيرانية إن محادثات مسقط تناولت ترتيبات إدارة المضيق، لكنها اتهمت واشنطن بإفشال مسار التفاوض، ما يعكس استمرار التباعد بين الطرفين رغم الاتصالات الدبلوماسية السابقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات