تستكمل محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم الاثنين، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، الملقب باسم “القاضي القاتل”، محاكمة الرئيس المصري محمد مرسي وآخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في ما يُعرف بقضية التخابر مع “حماس” و”حزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني”، إبان ثورة يناير 2011.
ويأتي استكمال المحاكمة عقب رفض دعوى الرد والمخاصمة المقامة ضد القاضي الذي ينظر القضية. وكانت محكمة جنايات القاهرة المصرية، قد قررت وقف إعادة المحاكمة لحين الفصل في دعوى رد ومخاصمة القاضي.
وكان محامي عضو مجلس الشعب السابق، عصام العريان، والمعتقل في القضية، قد طلب رد ومخاصمة المحكمة التي تنظر القضية، لأن القاضي في خصومة سياسية وتسبّب في قتل المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف، بعد منع إخلاء سبيله بضمانات للعلاج رغم تدهور حالته الصحية، وذلك بناء على طلب من وكيله (العريان).
وكانت محكمة النقض قد قضت في 22 نوفمبر 2016، بقبول طعن الرئيس محمد مرسي وآخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، على أحكام الإعدام والسجن الصادرة ضدهم في القضية، وقررت المحكمة إلغاء الأحكام الصادرة من محكمة أول درجة، وإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى مغايرة للدائرة التي أصدرت الحكم.
وقد أوصت نيابة النقض، أمام محكمة النقض، في رأيها الاستشاري بقبول الطعن المقدم على كافة الأحكام الصادرة، وطالبت بإلغاء الأحكام وإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى مغايرة للدائرة التي أصدرت الحكم.
ودفعت هيئة الدفاع عن المعتقلين، خلال مرافعتها أمام محكمة النقض، بعدم اختصاص محكمة الجنايات التي أصدرت حكم أول درجة ولائيًا لنظر القضية، على سند قول إن الرئيس محمد مرسي لم يتنح عن الحكم، أو يتنازل عنه، وإنه ما زال يتمتع بصفته كرئيس جمهورية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات