ومن المنتظر أنّ تشهد الانتخابات منافسة بين مرشحي “حزب العمال” وحزبي الائتلاف الحاكم منذ 6 سنوات “الحزب الليبرالي” و”الحزب الوطني”.
وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقدم حزب العمال بقيادة بيل شورتن بفارق نقطتين عن الحزب الليبرالي بزعامة رئيس الوزراء الحالي سكوت موريسون.
ويركز الائتلاف الحاكم في حملته الانتخابية على قضايا من قبيل الاقتصاد وأمن الحدود وعدم استقبال المهاجرين، في حين تتمحور حملة حزب العمال حول تغير المناخ والأجور المنخفضة والمساعدات الاجتماعية وتأخر الخدمات الصحية.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في أستراليا 16 مليونا و424 ألفا و248، فيما يتنافس المرشحون على 150 مقعدا في مجلس النواب و40 مقعدا من أصل 76 في مجلس الشيوخ.
ويشارك الناخبون الأستراليون من أصول تركية في الانتخابات بحي “برودميداوز”، الذي تقطنه أغلبية تركية، في ملبورن.
وكان رئيس الوزراء سكوت موريسون قد تعرض لضغط كبير من قبل المعارضة بسبب تأجيل الدعوة إلى الانتخابات، حيث اتهمه حزب العمال بإنفاق أموال الحكومة على الحملة الانتخابية للائتلاف.
ونشرت الصفحة الرسمية لموريسون على الفيسبوك مقطع فيديو يظهر فيه إلى جوار أفراد عائلته، طالباً من الناخبين التفكير بمستقبل البلاد على المدى الطويل واتخاذ قرار الإدلاء بصوتهم على هذا الأساس.
وقال محللون أن حملة موريسون الانتخابية ستخاطب العائلات وأصحاب الأعمال الصغيرة وكبار السن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات