نشر الكاتب علاء الأسواني، مقطع فيديو، حذر فيه أحمد الطنطاوي من أن يكون جزءا من مسرحية هزيلة، تسمى الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه معلوم للداني والقاصي أن السيسي سينجح، وفق الترتيب المتفق عليه، بين عدد من مرشحي الرئاسة وعباس كامل مدير المخابرات، 70% للسيسي، و30% للمعارضة أو بقية المرشحين.
وأكد الأسواني، أن السيسي لا يخاطب ود المصريين في شيء، وأن كل ما يهمه الغرب وأمريكا فحسب.
وقال إن النظام سيسمح للطنطاوي، بحرية التجول، وانتقاد السيسي، ويسمح له بعمل بعض التوكيلات، كبرهان أن العملية الانتخابية تسير بنزاهة دون تدخل من الجهات الأمنية أو السيادية.
ووجه نصيحة للمرشح المحتمل أحمد الطنطاوي، إذا أراد التكملة في السباق الانتخابي، حتى لا يكون جزءا من الداعية الرخيصة للعملية الانتخابية، أن يطلب مراقبة دولية، تتمثل في إشراف رقابي من الأمم المتحدة والتي تقوم بعمل تقارير تثبت من خلالها صحة ونزاهة الانتخابات أو أنها مزورة، وآن ذاك ستكون فضيحة للنظام ولن يستطيع أن يسوق لنفسه وأن الانتخابات كانت نزيهة وديمقراطية.
وأشار الطبيب علاء الأسواني، إلى أن هناك ما هو أعظم من ذلك، أن تتولي الأمم المتحدة، الإشراف على الانتخابات، وليس دورها رقابي فحسب، حيث تفوض الحكومة المصرية، الأمم المتحدة بالإشراف الكلي على الانتخابات.
وأكد أسواني، أنه إذا لم يكن هناك لا رقابة دولية، أو إشراف عليها فإنها ستكون مسرحية هزيلة، مشيرا إلى أن الأمن والجهات السيادية ستسمح لأحمد الطنطاوي أو لغيره من مرشحي الرئاسة، بانتقاد السيسي، والدعاية له أو بالقيام بجولات انتخابية، كجزء من المسرحية.
وبحسب محللون سياسيون، من المحتمل، أن يتم استبعاد الطنطاوي من السباق في الانتخابات الرئاسية، بعد عدم قدرته على استكمال التوكيلات، مشيرين إلى أنه في حالة استكمالات التوكيلات، ودخوله كمرشح منافس للسيسي، مع آخرين، فمن المرجح تزوير الانتخابات لصالح السيسي، بعدما يظهر الإعلام أن العمليات الانتخابية تمت في نزاهة وفي صورة ديمقراطية، بدليل الإقبال الجماهيري الغفير، وحصول المعارضة على 30% من الأصوات.
يذكر أنه تم تسريب لقاء بين عباس كامل، مدير المخابرات المصرية، ولقاءه بعدد من مرشح الرئاسة للاتفاق على الترشح للانتخابات الرئاسية، مقابل حصولهم على 30% من الأصوات، والدعاية بحرية لهم، واستكمال التوكيلات أو تزكية أعضاء برلمانيين لهم.
وهذا ما حدث بالفعل، حيث أعلنت الأذرع الإعلامية السبت، أن المرشحين المحتملين لانتخابات رئاسة الجمهورية 2024، حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهورى، وفريد زهران، رئيس حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، وعبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، قد انتهوا من أولى خطوات الترشح للانتخابات؛ إذ حصلوا على نماذج التزكية اللازمة من أعضاء مجلس النواب، المنصوص عليها فى القانون رقم 22 لسنة 2014 الخاص بتنظيم الانتخابات الرئاسية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات