الإهمال الطبي يُلاحق “محمد القهوجي” وإدارة السجن تتعنت في علاجه

 

وثقت مُنظمة “هيومن رايتس مونيتور”، شكوى تُفيد تعرض المُعتقل “محمد عوض مصطفى القهوجي”، البالغ من العمر 31 عامًا، ويُقيم بمنطقة “شبرا ـ دمنهور ـ مُحافظة البحيرة”، للإهمال الطبي داخل مقر احتجازه في سجن 430 – مجمع سجون وادي النطرون، ولم ترد مصلحة السجون على الطلب المقدم من زوجته لنقله إلى سجن الابعادية ليتمكن من استكمال علاجه، كما وتتعنت إدارة سجن وادي النطرون “430” مع القهوجي وترفض عرضه على الطبيب المختص أو ترحيله لسجن الابعادية لاستلام علاجه المقرر له.

وأفادت مونيتور أن “القهوجي”، احتجز على ذمة القضية رقم 121 لسنة 2015 جنايات عسكرية الاسكندرية، وتم الحكم عليه بالسجن 5 سنوات، وذكرت أسرته أنه يعاني من “فيرس C نشط ـ حصوة على الكلى ـ رباط صليبي وصعوبة بالحركة”، فقد أثبتت التحاليل الطبية أنه مصاب بفيرس C نشط ويحتاج إلى علاج سريع لمنع تطور حالته وتدهورها، وخلال فترة إحتجازه بسجن فرق أمن دمنهور تم توقيع الكشف عليه بمستشفي دمنهور التعليمي التي أثبتت بتقارير رسمية إصابته بالفيروس، فقد حددت مستشفي دمنهور التعليمي العلاج وقررت صرفه كل شهر وتم ترحيله في نفس اليوم لسجن واد النطرون 430 الذي رفض الإعتراف بالاوراق والمستندات، ورفضت مستشفي دمنهور التعليمي صرف الدواء لزوجته لتدخله له في سجن وادي النطرون واكدت المستشفي أن الصرف يتم للمريض شخصيًا.

وقد حملت أسرته مأمور سجن وادي النطرون 430 ومدير مصلحة السجون مسؤولية سلامته الصحية، وطالبت بالإفراج الصحي الفوري عنه، وسرعة الترحيل إلى سجن الابعادية للحصول على العلاج المقرر له وفق التقارير الطبية حتي الإفراج الصحي عنه، السماح بتوقيع الكشف الطبي عليه دوريا بأحد المستشفيات الحكومية او المتخصصة لمتابعة تطورات المرض ووقف اى خطورة تداهم حياته، -وحصوله على عقار العلاج الدوري دون معوقات أو أزمات.

وطالبت منظمة “هيومان رايتس مونيتور”، حكومة الانقلاب بالإفراج الصحي فورًا عن المحتجزين الذين يُعانون من أمراض مزمنة ووبائية، وسرعة نقل المحتجزين الذين يعانون من أمراض لمستشفيات خارجية قبل تطور الوضع الصحي للأسوأ، حتى يتم تحجيم ومنع حالات الوفاة التي تنتج عن جريمة الإهمال الطبي التي ترتكبها سلطات الانقلاب يوميًا بحق المحتجزين لديها.

شاهد أيضاً

“حماية الصحفيين” تحذف فلسطينيين من قائمة قتلى الحرب بحجة صلاتهم بالمقاومة

نفت لجنة حماية الصحفيين ما تُداولَ بخصوص حذفها فلسطينيين سبق أن وثقتهم ضمن الصحفيين القتلى …