الإيكونوميست تتوقع إطلاق مصر سراح بعض الناشطين دون تغيير بملف المعتقلين السياسيين

توقعت مجلة “الإيكونوميست”، أن يواصل النظام المصري الإفراج عن ناشطين سياسيين لهم حيثية، دون أن يعني هذا تغيرا حقيقيا في ملف المعتقلين السياسيين أو حالة حقوق الإنسان في البلاد.

جاء ذلك، ضمن توقعات وحدة الاستخبارات في المجلة، لعام 2022، التي صدرت مؤخرا.

وقالت الوحدة إن حالات الإفراج هذه تأتي لتخفيف الانتقادات الأوروبية والأمريكية للقاهرة، في الوقت الذي يسعى فيه “عبدالفتاح السيسي”، لترتيب لقاء “طال انتظاره” خلال 2022 مع الرئيس الأمريكي “جو بايدن”.

ووفق “الإيكونوميست”، فإن أغلب من سيتم الإفراج عنهم هم من تمثل قضاياهم هاجسا سياسيا داخليا لبعض الحكومات الغربية، حيث يحمل بعضهم جنسية أجنبية.

ومؤخرا أفرجت السلطات المصرية عن الباحث “باتريك جورج”، بعد ضغط إيطالي، حيث كان يدرس الناشط الحقوقي في إحدى الجامعات الإيطالية ويمتلك إقامة هناك، قبل أن يحصل على الجنسية الفحرية.

 

كما أطلقت السلطات مؤخرا سراح الناشط الفلسطيني “رامي شعث”، بعد تدخل فرنسي، وتنازله عن جنسيته المصرية، حيث تم ترحيله إلى باريس، حيث زوجته الفرنسية، التي تم ترحيلها عقب اعتقاله قبل أكثر من عامين.

وأفرجت السلطات كذلك مؤخرا، بضغط قطري عن “علا القرضاوي” وهي ابنة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “يوسف القرضاوي”، والتي تحمل الجنسية القطرية، وكانت تعمل بسفارة الدوحة في القاهرة.

وأطلقت السلطات أيضا، خلال الأيام الماضية، سراح الناشط القبطي البارز “رامي كامل”، والذي كان مهتما بحقوق المسيحيين في مصر، وينشر باستمرار ما يتعرضون له، والذي سبق أن طالبت منظمات حقوقية دولية بالإفراج عنه.

كما شهدت الفترة الأخيرة، انفراجة في ملفات عدد من المعتقلين السابقين، والذي سبق أن تحدثت عنهم دول غربية، كالصحفية “سولافة مجدي” والناشطة “إسراء عبدالفتاح”، حيث سمح لهم بمغادرة البلاد، بعد أن كانا ممنوعين من السفر، بأوامر قضائية.

شاهد أيضاً

حماس: صمت “مجلس السلام” يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه في غزة

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن جيش الاحتلال الإسرائيلي صعّد عملياته العسكرية في قطاع غزة، …