اعتقلت شرطة الاحتلال الصهيونية فلسطينيين قاموا بتعقيم مساجد وكنائس في مدينة القدس المحتلة، لمواجهة تفشي فيروس كورونا.
وقبضت الشرطة الإسرائيلية 12 شاباً فلسطينياً قاموا بتعقيم مساجد وكنائس ومؤسسات أخرى في مدينة القدس المحتلة لمواجهة تفشي كورونا، بحجة خرق السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس، كما اعتقلت 4 شبان لتوزيعهم ملصقات حول الفيروس.
https://twitter.com/SiamKha/status/1239361495730921472
واعتبرت حركةُ حماس اعتقالَهم سلوكاً “عنصرياً وهمجياً”، ويهدف إلى تفشي الوباء وانتشاره، وذلك بعد اعتقال عناصر الشرطة الإسرائيلية لنحو 12 شاباً فلسطينياً.
قال بيان للناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، إن “اعتقال الفلسطينيين المتطوعين في حملة التعقيم من قِبل الاحتلال سلوك عنصري وهمجي، ويمثل استخفافاً بحياة وصحة أبناء شعبنا في مدينة القدس”.
واعتبر أن منع الاحتلال حملات التعقيم والتطهير في مدينة القدس “يعمل على تفشي الوباء وانتشاره” وقال إن ذلك “يمثل جريمة ضد أبناء شعبنا وضرباً بعرض الحائط لكل القوانين الإنسانية والجهود المبذولة من منظمة الصحة العالمية لمواجهةالفيروس”.

وقررت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الأحد 15 مارس/آذار، إغلاق المصليات المسقوفة في المسجد الأقصى بالقدس، واقتصار أداء الصلاة على الساحات المفتوحة، لمنع انتشار الفيروس، وذلك بعدما بلغ عدد المصابين بالفيروس في إسرائيل 298، في الوقت الذي أعلن فيه عن إصابة فلسطيني واحد من سكان القدس بالفيروس، بالإضافة إلى 39 حالة إصابة في الضفة الغربية.
فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة الحكومة للجوء إلى قوانين الطوارئ وجهاز المخابرات لتتبع المصابين وتسريع نشر تكنولوجيا للمراقبة لاستخدامها في مكافحة فيروس كورونا الجديد، فيما انتقدت جماعات حقوق الإنسان الخطة التي تستلزم في العادة موافقة البرلمان، لكن نتنياهو تحرك للالتفاف على العملية عندما قال في خطاب بثه التلفزيون، مساء الإثنين، إن حكومته ستلجأ إلى قوانين الطوارئ لوضع الأمر حيز التنفيذ لمدة 30 يوماً فقط.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات