شن جيش الاحتلال الاسرائيلي، الليلة الماضية، وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة، طالبت 30 فلسطينيا، بينهم قيادات ونشطاء وأسرى محررين ينتمون لحركة المقاومة الاسلامية “حماس”، ونائبان بالمجلس التشريعي (البرلمان)، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها في أرجاء الضفة الغربية المحتلة.
ففي الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة)، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، نائبين عن كتلة “التغيير والاصلاح” في المجلس التشريعي، بالإضافة إلى عدد من الأسرى المحررين، جلهم قيادات ووكوادر في حركة “حماس”.
وحسب قائمة تضم المعتقلين في الخليل، فقد اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: عاطف رباع، والشيخ إبراهيم الهذالين، والشقيقين حذيفة وقتيبة المخامرة، وفضل جبارين، وكلهم من بلدة يطا.
ومن دورا قضاء الخليل، اعتقلت كلا من محمد إسماعيل أبو عرقوب، والنائب الشيخ نايف الرجوب وشقيقه الشيخ ياسر، وأيوب العوادة، وعيسى الرجوب، وآدم ابو شرار، ونافز شوامرة، ورائد حمدان، وليث عواودة.
بالإضافة لاعتقال أحمد أبو سندس، وثائر أبو سندس، وإسماعيل عواودة، وضياء إسماعيل مسالمه، ومحمود عيسى المسالمه، ومحمد عبد الحميد مسالمه، وثائر نعيم مسالمه، وسامي أبو عرقوب.
واعتقلت كلا من النائب في المجلس التشريعي محمد إسماعيل الطل، والناشط في شؤون الأسرى أسامة شاهين.
واعتقلت قوات الاحتلال منير مناصرة من بلدة “بني نعيم”، ومروان أبو فارة من “صوريف”، وثائر عوض من “بيت أمر”، وعبد الباسط عودة الحروب، والأستاذ معاذ أبو جحيشة، وعدنان محمود الطل، والدكتور زيد محمد أبو دية.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال أحمد قاسم الشيخ (50 عاما) من قرية “مراح رباح” جنوبي المدينة، وإبراهيم محمد جبران (27 عاما) من “جبل هندازة” شرقا، وياسر محمود صباح (37 عاما)، ومحمد عادل عطا الله (33 عاما) من قرية “حرملة” شرقا، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عز خلف التعمري من منزله في بلدة “بير زيت”، والشاب محمود موسى علي قنداح من بلدة “أبو شخيدم”.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلية حملات اعتقال ودهم يومية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بشكل يومي، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين الفلسطينيين، ومحاولة إخماد أي مقاومة للاحتلال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات