اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء تسعة مواطنين فلسطينيين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت تسعة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بتهمة ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.
وطالت الاعتقالات ثلاثة فلسطينيين من مخيم “الدهيشة” للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة) بعد مداهمة منازلهم في المخيم الذي شهد مواجهات عنيفة، بعد اقتحامه من قبل الجيش الإسرائيلي.
وداهمت قوات الاحتلال منزلاً وفتشته في منطقة “هندازة” جنوبي بيت لحم، كما اعتقلت الفتى محمود صلاح (15 عاماً)، بعد إصابته بالرصاص الحي قرب بلدة “الخضر” غربي بيت لحم .
كما واعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبدو أبو دبّور من منزله في مدينة الظاهرية جنوب الخليل (جنوبا).
وفي رام الله (شمالا) اعتقل جنود الاحتلال القيادي بالجبهة الشعبية رشاد كراجة من منزله في قرية “صَفّا” غربي رام الله، وآخر من منطقة “رام الله التحتا” بعد اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المُحرَر ساجي محمد أبو عذبة (28 عامًا) من منزله في حي “زيد” الشمالي بمدينة قلقيلية (شمالا)، والشاب بلال الحوتري من منزله في شارع “الواد” بالمدينة.
وأصيب فتى برصاص قوات الاحتلال، في قرية الخضر، وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الفتى البالغ من العمر 14 عاما وأصابته في قدميه، غرب البلدة، قبل أن تعتقله.
وفي القدس، اعتقلت شرطة الاحتلال شابا من ساحات المسجد الأقصى بعد تفريغه من المعتكفين وإجبارهم على الخروج من ساحات الحرم بقوة السلاح.
وفى نفس السياق اقتحمت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى وأجبرت المعتكفين على الخروج منه بالقوة، وقامت بتصويرهم وفحص هوياتهم الشخصية.
كما منعت شرطة الاحتلال المصلين من تصويرها عبر هواتفهم النقالة، خلال إخراجها المعتكفين بالقوة، وصادرت جواز سفر معتكف سويدي بالقوة، بعد رفضه تسليمه لشرطة الاحتلال.
وتمكن عناصر شرطة الاحتلال من إخراج كافة الشبان المعتكفين، وبقي كبار السن والنساء، بعد رفضهم الخروج من المسجد.
يشار إلى ان ومنذ أكثر من أسبوع، تستهدف شرطة الاحتلال المعتكفين داخل المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، واعتقلت عدد منهم.
إلى ذلك، قررت شرطة الاحتلال، مساء أمس الثلاثاء، إبعاد الناشطة المقدسية عايدة صيداوي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.
وذكرت عايدة أن عناصر مخابرات الاحتلال في مركز القشلة بالبلدة القديمة اتصلوا مع زوجها وطلبوا منه حضورها إلى المركز، حيث وجهوا لها تهمة أن وجودها في المسجد الأقصى يشكل خطرا على أمن الجمهور، فقط لأنها قامت بتصوير المعتكفين في المسجد. وأبلغوها بإبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع شفهيا، وسلموها استدعاء للتحقيق يوم الإثنين المقبل.
وفي السياق ذاته، قررت محكمة الصلح في القدس، مساء أمس الثلاثاء، إبعاد أربعة مقدسيين عن مكان سكنهم بحي جبل الزيتون/الطور، والحبس المنزلي، كشرط للإفراج عنهم.
وقال المحامي محمد محمود، إن المحكمة قررت الإفراج عن كل من: أمير أبو جمعة، ومحمد أبو جمعة، ومهند خويص، ومحمد أبو جمعة، بشرط الإبعاد عن حي الطور لمدة شهر، وحبس منزلي حتى الثالث من شهر حزيران المقبل، وكفالة شخصية، وكفالة طرف ثالث.
وأضاف أن المحكمة قررت، أيضا، الإفراج عن خالد الشويكي بشرط الحبس المنزلي والإبعاد عن شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان حتى السابع من الشهر المقبل.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة أن محكمة الاحتلال حكمت على الفتى محمد غسان جرادات من بلدة العيساوية، بـ “200 ساعة دورة”، وغرامة قيمتها 6 آلاف شيكل، علما أنه اعتقل العام الماضي، وأفرج عنه بشرط الحبس المنزلي والإبعاد عن مكان سكنه، كما حكمت المحكمة على الفتى عمران عويوي بـ”100 ساعة دورة”، وغرامة 2400 شكل، ومددت اعتقال الفتيين هيثم محمود، ولؤي محمود، من العيساوية حتى السابع والعشرين من الشهر المقبل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات