الاحتلال ينشر 23 كتيبة في القدس والضفة مقابل 12 في غزة خشية التصعيد في رمضان!

قالت القناة 12 الإسرائيلية، إنه بسبب مخاوف الاحتلال من تصعيد كبير للمقاومة وتمددها في القدس والضفة بحلول شهر رمضان نشر جيش الاحتلال نحو 23 كتيبة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وقرر كذلك تعزيز “فرق الاستنفار” (الفرق المتأهبة)، وهي ميليشيات مدنية تنضوي تحت قيادة الجبهة الداخلية.

وذلك مقارنة مع 12 كتيبة من الجيش الإسرائيلي تنتشر حالياً في قطاع غزة، ما يعني أنه نشر أضعاف قواته في غزة في الضفة الغربية في ظل التحذيرات المتصاعدة، لأجهزة الأمن الإسرائيلية مع حلول شهر رمضان الكريم.

التأهب الإسرائيلي غير مسبوق في رمضان، جاء وعلى الرغم من أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد على المستوى السياسي بشأن أعداد المصلين الذين سيسمح لهم بدخول المسجد الأقصى في رمضان.

وتقول اسرائيل أن حماس تسعى لتصعيد غير مسبوق في القدس والضفة الغربية، مشيرة إلى أنها استندت في ذلك إلى الضغوط الدولية التي مورست على إسرائيل، وخاصة الولايات المتحدة، بسبب الحرب المتواصلة على القطاع.

ومساء الأحد، منعت شرطة الاحتلال، مئات المصلين الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى، واعتدت على عدد منهم بالضرب، في أول ليالي شهر رمضان المبارك.

فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خصَّ نفسه بمسؤولية اتخاذ قرار اقتحام الأقصى من عدمه خلال شهر رمضان.

خلال الأسابيع القليلة الماضية، دعا جهاز الأمن العام “الشاباك” والجيش، نتنياهو، إلى أن يتخذ بنفسه، وعلى غير المعتاد، القرار بشأن ما إذا كان سيتم اقتحام ساحات المسجد الأقصى، لأن هذا حدث قد يؤدي إلى عواقب كثيرة محتملة، بحسب الهيئة.

ورأت أن هذه الخطوة تعبر عن عدم ثقة “الشاباك” والجيش بالشرطة والمشرف عليها، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

قبل أيام، رفض نتنياهو توصية من بن غفير بعدم السماح لسكان الضفة الغربية المحتلة بدخول الحرم القدسي على الإطلاق خلال رمضان، مع السماح لفلسطينيي الداخل المحتل بالدخول من سن 70 فما فوق.

شاهد أيضاً

توسع نفوذ التيار المعارض لـ”إسرائيل” داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي

أثارت النتائج الأخيرة للانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي تساؤلات بشأن التحولات المتسارعة في توجهاته …