زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قوات الاحتلال قتلت ما لا يقل عن 13 ألف مقاوم فلسطيني خلال الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي على غزة، وأكد أن اقتحام رفح “أساسي” وأعرب عن معارضته جلب السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة بعد “القضاء على حماس”، معتبراً أن ذلك “آخر شيء يجب فعله”.
وتقول حماس إن ما تعلنه إسرائيل عن القتلى من المسلحين غير صحيح، وتصفه بأنه محاولات لتصوير “انتصارات وهمية”.
حيث نقلت صحيفة بيلد عن نتنياهو قوله إن إسرائيل دمرت ثلاثة أرباع قوات حماس وإن وقف الهجوم الآن لن يؤدي إلا إلى السماح لها بإعادة تنظيم صفوفها.
وزعم: “نحن قريبون جداً من النصر.. بمجرد أن نبدأ العمل العسكري ضد ما تبقى من كتائب الإرهاب في رفح، ستكون مسألة أسابيع فقط”، حتى تنتهي المرحلة المكثفة من القتال.
وأعرب نتنياهو، الأحد، عن معارضته جلب السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة بعد “القضاء على حماس”، معتبراً أن ذلك “آخر شيء يجب فعله”. جاء ذلك في مقابلة مع قناة “كان”، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية (رسمية).
وقال نتنياهو: “بمجرد القضاء على حماس، فإن آخر شيء يجب أن نفعله؛ جلب السلطة الفلسطينية إلى غزة”، على حد تعبيره. وزعم أن السلطة الفلسطينية “تُعلم أبناءها الإرهاب، وتموّل الإرهاب”، على حد قوله.
وأضاف نتنياهو: “الإسرائيليون يؤيدون أيضاً موقفي القائل بأنه يجب علينا أن نرفض رفضاً قاطعاً محاولة فرض دولة فلسطينية علينا”، وفق ادعائه.
وقالت وزارة الصحة في غزة الأحد، إن ما لا يقل عن 31045 فلسطينياً قُتلوا بعد مرور خمسة أشهر على الحملة الإسرائيلية في أعقاب الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على جنوب إسرائيل.
ولم تحدّد الوزارة عدد المدنيين أو المسلحين من بين القتلى، لكنها قالت إن 27% منهم من النساء والأطفال، فيما قال الرئيس الامريكي بايدن أن 30 ألفا قتلوا من المدنيين فقط.
في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية، نُقل عن نتنياهو قوله إن توسيع الهجوم الإسرائيلي على رفح في جنوب غزة أمر أساسي لإلحاق الهزيمة بحماس.
والسبت، قال بايدن، لقناة “إم إس إن بي سي”، إن نتنياهو “يضر إسرائيل أكثر مما ينفعها”، مضيفاً أن “مسؤولية نتنياهو، عن الهجمات على قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 30 ألف مدني، كبيرة”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات