اتخذت وزارة الداخلية المصرية إجراءات أمنية مشددة في محيط الكنائس المصرية، خلال اليومين الماضيين، بشكل أكبر مما كانت عليه خلال الأسبوع الماضي.
وتأتي هذه التشديدات بعد الهجوم على كنيسة مارمينا بمنطقة حلوان، جنوب العاصمة القاهرة، يوم الجمعة الماضي، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 5 آخرين.
وأقدمت الوزارة على اتخاذ إجراءين جديدين، بإغلاق محيط الكنائس أمام حركة السيارات، منذ مساء الجمعة، وإغلاق جزئي إذا كانت الكنيسة تطل على شارع رئيسي، مع الإقدام على ترتيب تحويلات مرورية بديلة، بحسب مصادر أمنية.
أما الإجراء الثاني، فهو زيادة أفراد قوة تأمين كل كنيسة بعناصر من “القوات الخاصة” بفرد واحد على الأقل حسب أعداد المصلين فيها، مع إمكانية زيادة عدد أفراد “القوات الخاصة” إذا كانت الكنيسة كبيرة.
وقالت مصادر أمنية لـ”العربي الجديد”، إن الدفع بعناصر من القوات الخاصة، جاء بعد الهجوم على كنيسة حلوان، وبيان ضعف التعامل مع العناصر الإرهابية في الاشتباك، وخاصة أن أفراد التأمين ليسوا مدربين بشكل كبير على مواجهة العناصر الإرهابية شديدة الخطورة.
وكشفت عن زيادة التحصينات أمام الكنائس لحماية أفراد التأمين بوضع “أكياس رملية” كبيرة على أبواب الدخول للتصدي لأي هجوم إرهابي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات