وجهت حركة “الاشتركيون الثوريون” بمصر رسالة دعم ونقاش لحركة شباب “6 ابريل” في ظل البيان الصادر مساء الثلاثاء الماضي 12 أبريل، والذي يتضمن رسالة إلى “القوات المسلحة المصرية” في إطار دعوات التصدي بكل السبل لقرار السيسي بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لمملكة الظلام والرجعية، حيث قالت “نتمنى أن يتفق معنا رفاقنا في 6 أبريل في ذلك – أن المعركة ضد هذا القرار لا يمكن فصلها عن المعارك الأخرى ضد النظام”.
وأكدت أن المؤسسة العسكرية لم تتدخل يومًا لمصلحة الثورة، بل لإجهاضها وقتلها، وإن تدخلت قيادات هذه المؤسسة يومًا في المستقبل لتغيير الأوضاع ، فلن يكون ذلك إلا لحفظ النظام الذين هم جزءٌ منه، إلا لفرض استقرار النظام بمزيد من البطش، وبمزيد من القمع والقتل وتضييق الخناق على المعارضين والزج بهم في السجون.
وتابعت “بغض النظر عن البيان المُشار إليه تحديدًا، فإن أخطر الدعوات التي يمكن أن تُطلق الآن هي التي تستدعي المؤسسة العسكرية إلى المشهد أو تُوجه إلى قياداتها. هذه الدعوات ليس من شأنها إلا أن تفت في عضد الثوار العائدين إلى الشارع، وتُفقدهم الثقة في أنفسهم، وفي قدرتهم على بناء الجسور مع الكتل الجماهيرية التي بدأت في التعبير عن غضبها من السيسي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات