تواجه البرتغال خطر الخروج من الدور الأول ليورو عندما تلتقي المجر اليوم الأربعاء في ليون ضمن المجموعة السادسة في مباراة لا مجال فيها غير الفوز.
وتلعب ايسلندا الضيفة الجديدة على النهائيات مع النمسا في مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها.
تتصدر المجر ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، مقابل نقطتين لايسلندا، ونقطتين للبرتغال ونقطة للنمسا.
ودقت ساعة الحقيقة أمام مهاجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو، فبعد مباراتين عقيمتين اكتفى فيهما ب20 محاولة على المرمى أمام ايسلندا والنمسا، يجد نفسه مطالبا باستنساخ لمحة ما أو هدف ما من الأهداف الغزيرة التي قادته إلى المجد مع النادي الملكي.
وليس هذا فقط، بل إن رونالدو كان أمام فرصة ذهبية ليصبح أول لاعب في تاريخ كأس أوروبا يسجل في أربعة نهائيات متتالية، فبعد عدة محاولات وجد نفسه وجها لوجه بمواجهة الحارس النمسوي روبرت المر اثر ركلة جزاء في الدقيقة 79، لكنه سدد الكرة بالقائم الأيمن للمرمى.
ورونالدو هو أفضل هداف في تاريخ منتخب البرتغال أيضاً برصيد 59 هدفاً، لكنه يدرك انه في الحادية والثلاثين وأنها قد تكون فرصته الأخيرة مع المنتخب على الأقل في كأس أوروبا، وأنه يتعين عليه تقديم أفضل ما لديه لقيادته إلى ثمن النهائي واللحاق بالكبار.
وفاجأت المجر بقيادة المدرب الألماني برند شتورك النمسا القوية جداً في التصفيات في المباراة الافتتاحية وأسقطتها بهدفي آدم شالاي وزولتان شتيبر، محققة فوزها الأول في البطولة منذ 1964، ثم حصدت نقطة من تعادلها 1-1 مع المجر، وفوزها أو حتى تعادلها سيقفز بها إلى ثمن النهائي.
وتفوقت البرتغال على المجر في المباريات الخمس التي جمعت بينهما حتى الآن، وتعود المواجهة الأخيرة لهما إلى تصفيات كأس العالم 2010.
من جهته، دخل منتخب النمسا التصفيات مرشحاً قوياً لحجز إحدى البطاقتين المباشرتين للمجموعة السادسة إلى ثمن النهائي، بعد مسيرة ممتازة في التصفيات فاز فيها في تسع مباريات متتالية عقب تعادل مع السويد في المباراة الأولى.
ولكن فريق المدرب الألماني مارسيل كولر سقط أمام المجر في الجولة الأولى، ثم خرج بتعادل سلبي مع رونالدو ورفاقه في الثانية، ويقف الآن أمام فرصة أخيرة تتمثل بالفوز على ايسلندا استاد وإلا المغادرة من الدور الأول.
الفوز سيرفع رصيد النمسا إلى 4 نقاط وسيؤهلها مباشرة مع المجر في حال فوزها أو تعادلها مع البرتغال، في حين أن فوز الأخيرة سيدخلها في حسابات افضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في جميع المجموعات.
وتملك ايسلندا التي تشارك في النهائيات للمرة الأولى في تاريخها طموحات التأهل إلى ثمن النهائي بدورها في حال فوزها لأنها سترفع رصيدها إلى 5 نقاط.
وفي المجموعة الخامسة تتجه الأنظار إلى ملعب «اليانز ريفييرا» في ليل الذي يحتضن موقعة مصيرية بين المنتخبين البلجيكي والسويدي.
وضمنت إيطاليا التي تلعب اليوم مع ايرلندا البطاقة الأولى في هذه المجموعة ، كما حسمت الصدارة بعد أن خرجت فائزة من مباراتيها الأوليين على حساب بلجيكا (2-صفر) والسويد (1-صفر)، ما سيفتح الباب أمام المدرب انتونيو كونتي لإراحة بعض عناصره في المباراة الأخيرة ضد ايرلندا ومنح بعض اللاعبين فرصة إثبات انفسهم.
وإذا كانت المباراة هامشية بالنسبة لإيطاليا، فإنها مهمة جدا بالنسبة لايرلندا التي لا تزال تملك فرصة التأهل اقله كأحد افضل أربعة منتخبات في المركز الثالث لأنها تملك نقطة، كما حال السويد التي تتخلف بفارق نقطتين عن خصمتها بلجيكا ما يجعل المواجهة بين المنتخبين مصيرية.
ويأمل المنتخب البلجيكي تأكيد المستوى الذي ظهر به في مباراته الثانية ضد ايرلندا حين اكتسحها 3-صفر بفضل ثنائية لمهاجم إيفرتون روميلو لوكاكو.
ويحتاج المنتخب البلجيكي إلى نقطة التعادل من اجل اللحاق بإيطاليا إلى الدور ثمن النهائي لكنه سيسعى إلى حسم المواجهة من اجل رفع معنويات اللاعبين والرد على وسائل الإعلام التي انتقدت بشدة المدرب مارك فيلموتس بعد الخسارة في الجولة الأولى.
ولا يبدو أن السويد قادرة على تحقيق فوزها الأول على بلجيكا منذ 1961 خصوصاً إذ ما قدمت نفس المستوى الهجومي الذي ظهرت به حتى الآن، إن كان في مباراتها ضد ايرلندا حيث احتاجت إلى هدية من مدافع أستون فيلا كييرن كلارك لانقاذ نقطة (1-1)، أو ضد ايطاليا التي منعتها من تهديد مرمى حارسها وقائدها جانلويجي بوفون.
ويأمل القائد زلاتان إبراهيموفيتش أن يجد نفسه في الوقت المناسب وفي هذه المواجهة المصيرية وإذا نجح في الوصول إلى الشباك ضد بلجيكا ونجومها سيصبح أول لاعب يسجل في اربع نسخ من البطولة القارية بعد أن سجل ستة أهداف في 2004 و2008 و2012.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات