قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، إن “صفقة القرن” مشروع أمريكي- دولي، يهدف لتأمين وجود الكيان الصهيوني لمدة 100 عام قادم، وتأمين الأمن له.
وشدد البطش في تصريحات صحفية له اليوم الأحد، على أن الوحدة الوطنية والمقاومة كفيلةٌ بإسقاط مشروع “صفقة القرن”، الذي يحاك ضد القضية الوطنية الفلسطينية.
وأضاف: “المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا تأتي بمساعدة أطراف دولية خوفًا على مصالحها مع الاحتلال”.
واعتبر أن تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، “جدارًا منيعًا لصد المؤامرة وصفقة القرن”.
ويترقب العالم تفاصيل الخطة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المعروفة إعلاميًا بـ “صفقة القرن”، عقب إعلان مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، للسلام بالشرق الأوسط، جاريد كوشنر، منتصف فبراير الماضي، اعتزام واشنطن تقديم خطتها للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد الانتخابات العامة الإسرائيلية (جرت يوم 9 أبريل الجاري).
وأعلن جاريد كوشنر، الثلاثاء الماضي، أنه سيكشف خطته المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط بعد انتهاء شهر رمضان.
وكانت “عملية السلام” في الشرق الأوسط، قد تجمدت بعد وقف الفلسطينيون للاتصالات مع إدارة ترمب العام الماضي احتجاجًا على قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
و”صفقة القرن” هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و”إسرائيل”، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.
من جهته قالت الصحفية الإسرائيلية، “هوديا كريش حزوني”، إنها تتوقع أن تشمل خطة للإطاحة بحكم حماس في قطاع غزة.
وتوقعت الصحفية حزوني، في مقال لها، نشرته صباح اليوم الإثنين بموقع “ميكور ريشون” العبري، أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية، بمساعدة السلطة الفلسطينية، لإعادة سيطرتها على قطاع غزة.
وأشارت إلى أن توقعاتها هذه جاءت بناء على التصريحات الأخيرة للمبعوث الأمريكي الخاص بمنطقة الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الذي هاجم خلالها حركة حماس، وطالب العالم بتحميلها مسؤولية الأوضاع بغزة.
وأضافت أن غرينبلات نشر مؤخرًا، مقالًا على متن صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية، هاجم فيه حركة حماس، وخاطب الدول المهتمة بغزة قائلا: “إذا كنتم مهتمين بغزة وأوضاعها، فوجهوا الاتهام لحماس، المسؤولة عن سوء الأوضاع الاقتصادية هناك”.
ونوهت الصحفية الإسرائيلية، الى أن صهر ومستشار الرئيس ترمب، جيرارد كوشنير”، صرح مسبقًا، أن صفقة القرن جاهزة، وتم تأجيلها بسبب الانتخابات الإسرائيلية، وسيتم الإعلان عنها بعد انتهاء شهر رمضان.
يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، كانت قد توفقت في نهاية أبريل 2014، دون تحقيق أي نتائج تذكر بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية، بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 أساسا للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات