قال البيت الأبيض، إن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، “دون أن يؤثر ذلك على نتائجها”.
وصرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في مؤتمر صحفي الليلة الماضية، بالقول “من الواضح جدًا تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ومن الواضح جدًا أيضًا أن هذا التدخل لم يسفر عن أي تأثير”.
وأضافت “من الأمور الواضحة أيضًا أن حملة ترمب (الرئيس الأمريكي الحالي)، لم تتواطأ مع الروس بأي طريقة في هذه العملية”.
وكانت وزارة العدل الأمريكية، قد اتهمت 13 شخصًا وثلاثة كيانات روس؛ الجمعة الماضية، بالتدخل رسميًا في الانتخابات الأمريكية عام 2016.
وعلقت المتحدثة باسم البيت الأبيض على ذلك، بالقول “الرئيس لم يقل إن روسيا لم تتدخل، بل ما قاله هو أن هذا التدخل لم يؤد إلى أي تأثيرات، وإن التدخل لم يتم بالتأكيد بمساعدة من حملته الانتخابية”.
وأضافت “ترمب صعب للغاية مع روسيا، وهو ساعد على الدفع بتخصيص 700 مليار دولار لإعادة بناء جيشنا، وأؤكد لكم أن روسيا ليست متحمسة لذلك”.
وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وصف الرئيس الأمريكي نفسه، أمس الثلاثاء، بأنه “أشد صرامة” تجاه روسيا من سلفه باراك أوباما.
وواجهت حملة ترامب الانتخابية عام 2016، عدة اتهامات بالتواطؤ مع روسيا، وهو ما نفاه الرئيس الأمريكي وموسكو مرارا.
يشار إلى أن التحقيقات الأمريكية في قضية التدخل الروسي تنظر في احتمال وجود تواطؤ بين حملة ترمب وروسيا، أو ما إن كان ترمب عرقل تحقيقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) حول نفس القضية، من خلال طرد مدير المكتب السابق، جيمس كومي، في مايو 2017.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات