التعاون الإسلامي تقدم “مساعدات إنسانية ل23مشروعا فلسطينيا

وافقت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، على إجراءات تقديم مساعدات إنسانية لدعم 23 مشروعًا فلسطينيا؛ 12 منها في مدينة القدس، أبرزها في المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية، وتزويد المستشفيات بالأجهزة الطبية.

وقالت المنظمة، في بيان، إن المساعدات أقرها المجلس الدائم لصندوق التضامن الإسلامي (التابع للمنظمة) في دورته الثانية والستين بمقر الأمانة العامة في مدينة جدة السعودية (غرب)، مارس (آذار) الماضي.

وأوضحت أن “المساعدات شملت المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية وقطاع الجامعات، إضافة إلى تزويد بعض المستشفيات بالأجهزة الطبية المطلوبة، ودعم نشاط الهلال الأحمر الفلسطيني، مع التركيز على مشاريع مدينة القدس التي نالت دعما لصالح 12 مشروعا”.

وإثر رفض الفلسطينيين خطة السلام الأمريكية، التي لم يعلن عنها بشكل رسمي حتى الآن، والمعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”، التي أكدت تسريبات متواترة أنها تتضمن انتقاصا خطيرا للحقوق الفلسطينية، اتخذت واشنطن عدة قرارات ضربت عمق القضية الفلسطينية بينها إلغاء دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) التي تعاني حاليا أكبر أزمة مالية في تاريخها.

وتمارس سلطات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة حصارا منذ عام 2006، يعاني القطاع بسببه من كارثة إنسانية كما وصفتها الأمم المتحدة، خاصة على المستوى الطبي، إذ أن الكهرباء تنقطع عن القطاع ما بين 18:22 ساعة يوميا، وهو ما أفقد المستشفيات قدرتها على رسالتها الإنسانية، في ظل غياب معظم الأدوية الضرورية واللازمة.

وكان الرئيس الأمريكي قد أصدر قرارا بوقف دعم منظمة الأونروا، ليفصح بعد أيام عن السبب من وراء ذلك وهو تمرير صفقة القرن، والضغط على الفلسطينيين للتنازل عن قضاياهم الأساسية أبرزها إلغاء حق العودة، والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وإقامة كونفدرالية بين فلسطين والأردن والكيان الصهيوني.

وتضع “الأونروا” تعريفا متّفقا عليه للاجئين الفلسطينيين، بأنهم الأشخاص الذين كانت فلسطين مكان إقامتهم الطبيعي بين الأول من يونيو/ حزيران 1946، و15 مايو/ أيار 1948.

ويحمل صفة لاجئين فلسطينيين أيضا من فقدوا منازلهم وسبل عيشهم جراء حرب عام 1948، وتسري الصفة على “أحفاد اللاجئين الفلسطينيين من الذكور”.

الوكالة تأسّست في 1949، أي بعد عام من الحرب العربية الإسرائيلية التي أجبرت نحو 700 ألف لاجئ على النزوح والفرار من فلسطين، أو طردوا منها بإعلان قيام “دولة إسرائيل” منتصف مايو/ أيار 1948.

شاهد أيضاً

غول التضخم يلتهم ثروات المصريين والادخار يتهاوى من 14.2% إلى 1.2% خلال 3 سنوات

كشفت بيانات رسمية مصرية عن تراجع غير مسبوق في معدل الادخار المحلي إلى 1.2% فقط …