التعبئة والإحصاء: الموجة الثانية من «كورونا» في مصر أكثر خطورة

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، أن الموجة الثانية من الإصابات بكورونا كانت أكثر خطورة وانتشرت بوتيرة أسرع من الموجة الأولى بمرتين. إذ استغرقت مصر شهرًا واحدًا فقط لكي تكسر حاجز الألف إصابة، يوميًا، خلال الموجة الثانية، بينما تخطت نفس الرقم، خلال الموجة الأولى، في ثلاثة أشهر، بحسب دراسة للجهاز بعنوان «مصر ما بين المرحلة الأولى والثانية من كورونا» التي ترصد الفترة ما بين 14 أكتوبر وحتى 29 ديسمبر الماضي.

وأرجعت الدراسة ارتفاع معدل الخطورة إبان الموجة الثانية إلى تزامنها مع فصل الشتاء، واختلاف الأعراض، والاستهانة بالإجراءات الاحترازية.

وتركز العدد الأكبر للوفيات، خلال الموجة الثانية من فيروس كورونا، في الإسكندرية، لكن بالنظر إلى عدد الوفيات مقارنة بالإصابات، شهدت محافظة شمال سيناء النسبة الأعلى 16.9%، على مستوى الجمهورية، ثم بورسعيد 12.7%، وعلى مستوى محافظات الوجه البحري، كانت البحيرة هى الأعلى بمعدل 8.9%، بينما استطاعت القاهرة تسجيل أدنى نسبة بلغت 1.47% فقط.

وسجلت الجمهورية، منذ بداية الوباء إلى نهاية العام الماضي معدل إصابة 1343 لكل مليون مواطن وجاءت مطروح في مقدمة المحافظات الأكثر إصابة، إذ سجلت معدل إصابة 1179 لكل مليون نسمة، تلتها بورسعيد بمعدل 986 إصابة، ثم القاهرة بمعدل إصابة 892، وجاءت السويس وأسيوط في المركزين الرابع والخامس، في معدلات الإصابة لكل مليون نسمة.

وذكرت الدراسة أن إجمالي إصابات الأجانب، في مصر، خلال فترة الدراسة، بلغت 353 إصابة، تركز حوالي 45% منهم في أسوان، و18% في القاهرة، و11% في الإسكندرية، بينما كانت محافظات بنى سويف والمنيا والأقصر أقل المحافظات تسجيلًا لإصابات أجانب، بعدد إصابة واحدة.

كما أظهرت الدراسة أن الإناث حظينّ بوضع أفضل على مستوى مقاومة العدوى بالفيروس من خلال نشاط الخلايا المناعية، الذي كان أعلى لديهن من الذكور، بحسب الدراسة التي أظهرت أن الإناث كن أقل عرضة للإصابة بالفيروس بنسبة 47.6% مقارنة بـ 52.4% بين الذكور، من إجمالي الإصابات خلال فترة الدراسة.

شاهد أيضاً

ترامب يتراجع ويربط النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المضي قدما في تنفيذ البرنامج النووي السعودي، يبقى مربوطا …