أعلنت رئيسة المجلس الثوري المصري، مها عزام، رفضها لمبادرة البرلماني السابق محمد العمدة الداعية إلى تشكيل مجلس رئاسي مدني برئاسة الدكتور محمد مرسي، وعضوية ممثل للتيار الليبرالي وآخر للمؤسسة العسكرية، لمواجهة سلطة الانقلاب العسكري.
وقالت عزام، في بيان لها الخميس: “ردا على المبادرة المطروحة بتشكيل مجلس رئاسي مدني، نرى أن نسبة كبيرة من النخبة المصرية ما زالت لا ترى الشعب المصري وترى نفسها في مكانة متجاوزة له، وبالتالي تتعامل مع السلطة والحكم باعتبارها ملكية خاصة تعين من تشاء وتغير من تشاء”.
واستطردت قائلة :”تلك النخب التي تحدثنا ليل نهار عن الشعب والديمقراطية تحاول محاولات متتالية ومتكررة تجاوز إرادة الشعب التي عبر عنها في استحقاقات انتخابية متعددة وتشرعن ما حدث في 3 يوليو 2013 بحق القوة المسلحة في تغيير إرادة الشعب بقوة الدبابة”.
وشددت عزام على أن المجلس الثوري يدافع عن حق الشعب في اختيار من يحكمه، وأنه يؤمن بأن أي اعتراف بما نتج من إجراءات عن انقلاب 3 يوليو، هو اعتراف بحق القوة المسلحة في السطو على السلطة، وهو ما يرفضه المجلس رفضا مطلقا.
وأشارت رئيسة المجلس الثوري المصري إلى أن الثورة مستمرة وستنجح باستعادة الشعب للسلطة ممن وصفتهم بـ”الخونة والعملاء، وعندما يتجاوز الشعب نخبه التي لا تراه”، مقدمة التهنئة للشعب المصري والرئيس مرسي بعيد الفطر المبارك.
وكان العمدة دعا مؤخرا إلى تشكيل مجلس رئاسي برئاسة الدكتور محمد مرسي، وعضوية ممثل للتيار الليبرالي يختاره مجلس استشاري بالتوافق أو بالانتخاب دون اشتراك ممثلي الأحزاب ذات التوجه الإسلامي في الاختيار، وممثل للمؤسسة العسكرية من بين القيادات العسكرية القديمة من خارج المجلس العسكري الحالي تختاره المؤسسة العسكرية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات