قال الجيش الهندي أن ثمانية أشخص قد قتلوا بكشمير، اليوم الأحد، في تبادل لإطلاق نار بين القوات الهندية ومقاتلين في جامو وكشمير الجزء الخاضع للهند من الإقليم المتنازع عليه، بينما قال شهود عيان أن القتلى تم استهداف منازلهم من قبل الجيش الهندي
وقال الجيش الهندي في بيان إن الاشتباكات وقعت في قرية بمنطقة كولغام، وأسفرت عن مقتل 3 مقاتلين و5 مدنيين.
وأشار أنّ الأهالي خرجوا مع احتدام الاشتباكات في مظاهرات لنصرة المقاتلين.
بالمقابل، ذكر شهود عيان أنّ الجنود الهنود استهدفوا منزلا لمدنيين، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين.
ويضم الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير جماعات مقاومة تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره “احتلالا هنديا” لمناطقها، غير أن الهند تطلق عليهم اسم “مسلحين”.
ووقعت الهند وباكستان، في 2003، هدنة لوقف إطلاق النار على خط الحدود، إلا أنه جرى خرقها مرات عديدة.
ويطالب سكان الإقليم بالانفصال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما إقليم كشمير ذو الأغلبية المسلمة.
وتشهد علاقات الهند وباكستان توترا على خلفية النزاع على أحقية امتلاك إقليم “كشمير”.
تتهم الهند جارتها باكستان بتدريب وتسليح متشددين ومساعدتهم على اجتياز خط السيطرة الذي يقسم إقليم كشمير. وتنفي باكستان المزاعم.
وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ العام 1947 إثر انتهاء الاستعمار البريطاني لشبه الجزيرة الهندية، وتطالب كل منهما بالسيادة الكاملة عليها.
ومنذ العام 1989، تقاتل جماعات انفصالية مسلحة القوات الهندية في المنطقة التي تنشر الهند فيها حوالي نصف مليون جندي، مطالبة بالاستقلال أو إلحاق المنطقة بباكستان. وخلفت الاشتباكات آلاف القتلى معظمهم من المدنيين.
وتتهم نيودلهي إسلام أباد بإرسال مقاتلين عبر الحدود إلى كشمير من أجل شن هجمات على قواتها. وتنفي باكستان التهم مؤكدة أنها تقدم الدعم الدبلوماسي فقط للناشطين الكشميريين من أجل حقهم في تقرير مصيرهم.
ويعد العام الحالي الأعنف في كشمير منذ عقود، بعدما شن الجيش الهندي حملة واسعة قتل فيها حوالي 210 متمردين، معظمهم سكان محليون. واندلعت موجة العنف الأخيرة إثر مقتل قيادي متمرد شاب برصاص الجيش الهندي في تموز (يوليو) العام الماضي.
وأدت دوامة العنف أخيراً، بما فيها القصف المتبادل عبر الحدود، إلى مقتل 78 من قوات الأمن الهندية و57 مدنياً في كشمير الهندية، بحسب ما أفاد مسئولون ومجموعات حقوقية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات