ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، مساء الإثنين، أن الحرس الثوري قال إنه هاجم “مراكز تجسس تابعة للموساد الإسرائيلي وتجمعات لجماعات إرهابية مناهضة لإيران” في أربيل بالعراق.
وأعلن الحرس الثوري في بيان آخر، أنه شنَّ هجمات صاروخية أيضاً على من وصفهم بـ”منفذي العمليات الإرهابية في إيران، خاصةً تنظيم داعش” في سوريا.
وذكر البيان أنه “تم تحديد وتدمير أماكن اجتماع القادة والعناصر الأساسية المرتبطة بالهجمات الإرهابية الأخيرة، خاصةً تنظيم داعش الإرهابي في المناطق المحتلة بسوريا، من خلال إطلاق سلسلة من الصواريخ الباليستية”
وأبلغت ثلاثة مصادر أمنية بأن مطار أربيل أوقف حركة الملاحة الجوية بعد سماع دوي انفجارات في أجواء المدينة الواقعة في شمال العراق.
وقال مسؤولان أمريكيان إن الضربات الصاروخية في العراق لم تستهدف أي منشآت أمريكية ولم تقع إصابات في صفوف الأمريكيين.
وأعلن مسؤول أميركي لرويترز أنه لم تستهدف أي منشئات أميركية ولا خسائر أميركية على عكس الشائع حيث استهدف الايرانيون منزل رجل الأعمال “بيشرو دزيي” وقتلوه مع عائلته وضيفه رجل الأعمال كرم ميخائيل، وأن من قتلوه صاحب ثروة بلغت 2.3 مليار دولار ويقال أنه مرتبط مع إسرائيل تجاريا.
وأعلنت سلطات إقليم كردستان، فجر الثلاثاء، عن مقتل أربعة مدنيين على الأقلّ وإصابة 6 آخرين بجروح من جراء ضربات صاروخية شنّها ليل الإثنين الحرس الثوري الإيراني.
وقالت مصادر أمنية عراقية أيضا إن صاروخا سقط على منزل مسؤول كبير في المخابرات الكردية وآخر استهدف مركز مخابرات كردي.
وذكرت شبكة رووداو الإخبارية، أن أصوات انفجارات كبيرة دوت في أنحاء مدينة أربيل العراقية، مساء الاثنين بينما دوت صافرات الإنذار في محيط القنصلية الأمريكية قرب مطار أربيل الدولي منبهة بوقوع الانفجارات.
وبحسب الشبكة فإن عدد الانفجارات بلغ 15 انفجارا قرب منطقة “ملا أومر” في أربيل، مما آثار الهلع بين الأهالي.
وقال مجلس أمن إقليم كردستان في بيان إن “الحرس الثوري الإيراني استهدف العديد من المواقع المدنية والماهولة بالسكّان بعدد من الصواريخ البالستية، وبكل أسف، وبحسب الإحصائيات الأولية فإنّ أربعة مدنيين استشهدوا من جراء” هذا القصف.
وأضاف البيان أنّ القصف أدّى أيضاً إلى إصابة ستّة مدنيين آخرين بجروح، “حالة بعضهم غير مستقرة”
وأعرب المجلس في بيانه عن أسفه لأنّ “الحرس الثوري قال إنّ الهجوم استهدف عدة مواقع لجماعات المعارضة الإيرانية” لكن “لسوء الحظ، فإنّهم يستخدمون دائماً أعذاراً لا أساس لها من الصحة لمهاجمة أربيل”
وشدّد البيان على أنّ “أربيل باعتبارها منطقة مستقرّة لم تكن أبداً مصدر تهديد لأيّ طرف”
وحذّر المجلس في بيانه من أنّ القصف الإيراني يمثّل “انتهاكاً صارخاً لسيادة إقليم كردستان والعراق، ويجب على الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي عدم الصمت تجاه هذه الجريمة”
ونددت وزارة الخارجية الأمريكية بالهجمات الإيرانية، وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر “نحن نعارض الضربات الصاروخية المتهورة التي تقوم بها إيران، والتي تقوض استقرار العراق”
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن انفجارين في مدينة كرمان بجنوب شرقي إيران، أسفرا عن مقتل ما يقرب من 100 شخص وإصابة العشرات، عند نصب تذكاري للقائد العسكري الكبير قاسم سليماني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات