الحوثيون يعلنون تصنيع صواريخ وطائرات مسيرة لمواجهة التحالف

أعلنت جماعة “الحوثي” في اليمن، الأحد، تصنيع صواريخ باليسيتة وطائرات مسيرة جديدة، لمواجهة التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

 

وحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بنسختها الحوثية، افتتح مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى (بمثابة الرئاسة في مناطق الحوثيين)، معرضا للصناعات العسكرية اليمنية الذي يحتوي على نماذج للصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة الجديدة.

 

وأضافت الوكالة: أنه “تم إزاحة الستار عن الأسلحة اليمنية الجديدة التي تشمل صاروخ قدس 1 المجنح، وطائرة صماد 3 المسيرة، وطائرة صماد 1 المسيرة الاستطلاعية، وطائرة قاصف 2k المسيرة”.

 

وتابعت أن “هذه الأسلحة الجديدة، تعد إضافة نوعية ستعزز من القدرات العسكرية اليمنية، وستغير مسار ومجريات المعركة مع العدوان (التحالف العربي) باعتبارها أسلحة ردع فاعلة ومهمة”.

 

وكثفت جماعة الحوثي في الفترة الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيرة والصواريخ متوسطة المدى على أهداف سعودية أبرزها مطارات المدن السعودية المحاذية لليمن.

وأمس قالت جماعة الحوثي في اليمن، إنها شنت عدة هجمات على مطاري أبها وجازان، جنوب غربي السعودية، عبر طائرات مسيرة، فيما لم يصدر تعقيب من المملكة بشأن الأمر.

وقال المتحدث باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع، في بيان، إن “طائرات من نوع قاصف 2k استهدفت مواقع عسكرية مهمة في مطار جازان وأبها الإقليميين”، فيما سبق أن أكدت المملكة أن المطارين أهداف مدنية، مستنكرة شن الحوثيين هجمات عليهما.

وتحظر قوانين الحرب جميع الهجمات على المدنيين أو الهجمات التي لا يمكنها التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية.

وزعم المتحدث باسم قوات الحوثيين أن العمليتين “أصابتا أهدافهما بدقة وتسببت في تعطيل الملاحة الجوية في المطارين”.

و لم يصدر عن السلطات السعودية أو التحالف العربي الذي تقوده باليمن، تعقيبا على الأمر.

وكثفت جماعة الحوثي في الفترة الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيرة والصواريخ متوسطة المدى على أهداف سعودية أبرزها مطارات المدن السعودية المحاذية لليمن.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة “الحوثي” المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.

 

وأدى القتال المشتعل باليمن في 30 جبهة، إلى مقتل 70 ألف شخص، منذ بداية العام 2016، حسب تقديرات لمارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، خلال إحاطة له أمام مجلس الأمن في 17 يونيو/ حزيران 2019.

شاهد أيضاً

مؤسسة هند تطالب واشنطن باعتقال بن غفير فور وصوله إلى نيويورك

قدمت مؤسسة هند رجب الحقوقية طلبًا رسميًا إلى وزارة العدل الأميركية لفتح تحقيق جنائي عاجل …