حذفت وزارة الداخلية المصرية -أمس الأحد- بيانا نشرته على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك بشأن قتل مسلحين في بئر العبد شمال سيناء، وذلك بعد اتهامات حقوقية للوزارة بنشر صور قديمة لأفراد قتلوا خلال اشتباكات في أعوام سابقة.
وكشفت حقوقيون وصفحات حقوقية أن الصور المستخدمة في بيان وزارة الداخلية المصرية الصادر أمس الأحد بشأن عملية بئر العبد، هي صور قديمة لأفراد قتلوا خلال اشتباكات في أعوام سابقة.
وتبنى الحقوقي هيثم غنيم ما قالت منصة “نحن نسجل” الحقوقية من أن “وزارة الداخلية المصرية حذفت البيان وكمان غيرت إعدادات الصفحة علشان متظهرش في بعض الدول، وفي تحقيق داخلي الآن وضباط اتشتمت “بأمهاتهم”.
وزارة الداخلية المصرية حذفت البيان وكمان غيرت إعدادات الصفحة علشان متظهرش في بعض الدول، وفي تحقيق داخلي الآن وضباط اتشتمت "بأمهاتهم".
كل ده مش شئ لسه يا ضباط أمن الدولة، يمكن انا مبسوط ظاهريا ولكن مفيش فرح يعوضني عن كل صديق ليا اتصفى وهو مختفي قسريا في مقراتكم.
والحكاية منتهتش
— هيثم غنيم (@HaithamGhoniem) May 4, 2020
وكانت الصور التي استخدمتها الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية في بيانها لجثامين يعود بعضها -على سبيل المثال- لأشخاص قتلوا أثناء اشتباكات عملية الواحات في 16 أكتوبر 2017، منهم عماد الدين عبد الحميد وعبد الرحمن أسامة، بوصفهما قُتلا في اشتباكات السبت.
وبعدها بقليل حذفت الوزارة الصور التي ادعت أنها تعود لـ18 “عنصرا إرهابيا” قامت بقتلهم في تبادل لإطلاق النار، بعد مداهمتها وكرا لهم في مدينة بئر العبد في شمال سيناء السبت.
وأضافت الداخلية في البيان أنها عثرت على أسلحة آلية وعبوات معدة للتفجير وأحزمة ناسفة، فيما توالي نيابة أمن الدولة التحقيقات.
وتنفذ الشرطة والجيش المصريين عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وعمليات إخلاء قسري وعقاب جماعي في إطار الحملة. وينفي الجيش هذه الاتهامات ويقول إنه يأخذ بعين الاعتبار أرواح المدنيين خلال عملياته.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات