حذر رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، من محاولات وصفها بـ”اليائسة” لعودة الانقسام في ليبيا.
وقال الدبيبة، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، إنه “كلما ابتهج الليبيون بابتعادهم عن شبح الانقسام وتوحيد المؤسسات، نجد اليوم محاولات فردية يائسة لعودته”.
وأعلن رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، في وقت سابق اليوم، عقد جلسة في الثامن من فبراير/ شباط المقبل لاختيار رئيس الحكومة الجديد.
في هذه الأثناء، دعت مستشار الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز، مجلسي النواب والدولة إلى “التوقف عن لعبة الكراسي الموسيقية للبقاء في السلطة والتركيز على التحضير للانتخابات على مستوى البلاد بحلول يونيو/ حزيران المقبل”.
وأكدت ويليامز، في حوار مع صحيفة الجارديان البريطانية، عدم شرعية الأجسام الموجودة حاليا، قائلة: “لقد مر سبع سنوات وسبعة أشهر منذ أن خاضت ليبيا انتخابات مجلس النواب، فيما الغرفة الأخرى، مجلس الدولة، تم انتخابها قبل 10 سنوات، وانتهت مدة صلاحيتها”.
وأضافت أن “صراع التشبث بالبقاء لدى هذه الأجسام قائم على السلطة والمال”، داعية مجلس النواب إلى أن يشرع في عملية سياسية ذات مصداقية في أقرب وقت ممكن.
وانتقدت عدم تركيز مجلس النواب على تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات وتحويل الانتباه إلى ما وصفتها بـ”لعبة الكراسي الموسيقية”، من خلال الاتجاه إلى تشكيل حكومة جديدة، والتي اعتبرت أن تفويضها سيكون غير معروف.
وحذرت ويليامز،
من أن “احتمال تشكيل حكومتين في البلاد قد يكون خطيرا”، مؤكدة أن فراغ السلطة أدى الأسبوع الماضي إلى عودة ظهور تنظيم داعش في جنوب البلاد، بالإضافة إلى محاولة اغتيال وزيرة العدل بحكومة الوحدة المؤقتة.
ودعت ويليامز إلى قطع أجنحة الحكومة، بما في ذلك ميزانيتها، قبل أن يتم استبدالها بحكومة أخرى، كما دعت إلى توحيد فرعي المصرف المركزي، قائلة: “لطالما كان توزيع عائدات النفط وإدارتها في البلاد دافعًا رئيسيًا لهذا الصراع، لذا فهي بحاجة إلى الشفافية الكاملة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات