توقع الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند وصول اليمين المتطرف إلى حكم بلاده في انتخابات 2022 أو بعده.
جاء ذلك في تصريح أدلى به أولاند، الإثنين، لصحيفة “لو باريسيان” الفرنسية.
وانتقد أولاند تعامل حكومة بلاده مع احتجاجات “السترات الصفراء”.
وقال إنها لم تستجب بسرعة وبالشكل المطلوب لمطالب المتظاهرين، معتبرا ذلك من أحد أسباب استمرار التظاهرات ووقوع حوادث عنف.
ورأى، أيضا، أن استقدام قوات الأمن لحماية الأماكن الهامة من المتظاهرين وتوفير الأمن لم يكن قرارا صائبا من الحكومة الفرنسية.
وأضاف أن النزعة القومية تتصاعد بالعالم، وأن التهديد القادم لفرنسا سيكون من اليمين المتطرف؛ “حيث سيصل إلى السلطة في عام 2022، أو في وقت لاحق”.
يذكر أن احتجاجات “السترات الصفراء” بدأت في نوفمبر / تشرين الثاني 2018، لرفض زيادات في ضريبة الوقود، لكنها توسعت إلى رفض أوسع لسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية، التي يقول محتجون إنها تفضل الشركات والأثرياء على العمال الفرنسيين العاديين.
و”اليمين المتطرف” وصف يُطلق على تيار سياسي يتركز أساسا بأوروبا ويتبنى نزعة متطرفة معادية للمسلمين واليهود والأجانب، ولديه تمسك متطرف بالقيم الوطنية وبالهوية السياسية والثقافية واللغوية، ويتسم بميل شديد للمحافظة الدينية المسيحية.
ومن أشهر أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا “الجبهة الوطنية” بـفرنسا المعادية للأجانب والإسلام، وحزب الوسط الديمقراطي في سويسرا الذي كان وراء استفتاء على منع بناء المآذن في البلاد أجري يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2009، و”حركة بيغيدا” الألمانية االتي تأسست عام 2014 والمناهضة لما تدعوه “أسلمة الغرب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات