حذرت الدوحة من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة وعملية السلام المتعثرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيادة الاحتلال على هضبة الجولان.
جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الشورى، برئاسة أحمد آل محمود، اليوم الاثنين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وأعرب المجلس في بداية الجلسة عن رفضه القاطع واستنكاره للإعلان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة “الاحتلال الصهيوني” على هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأكد أن “الإعلان الأمريكي الذي يتعارض تماماً مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، لن يغير من حقيقة أن الجولان أرض عربية سورية محتلة”.
وحذر المجلس من “التداعيات الخطيرة التي يمكن أن تترتب على هذه الخطوة الأمريكية غير المشروعة، وخاصة على عملية السلام المتعثرة وعلى أمن واستقرار المنطقة”.
وأكد أن “السلام العادل والشامل والدائم لن يتحقق إلا بانسحاب الاحتلال الصهيوني من كافة الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
وأمس الأحد، أصدرت القمة العربية التي عقدت في تونس إعلاناً يتضمن رفض قرار الإدارة الأمريكية بشأن الجولان، مشدداً على أهمية استئناف عملية السلام بين فلسطين والاحتلال الصهيوني.
وأعلن ترامب، في 25 مارس الماضي، اعترافه بـ”سيادة” مزعومة للاحتلال الصهيوني على مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها منذ عام 1967، في وضع لا يعترف به المجتمع الدولي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات