قضت محكمة أمريكية، الأربعاء، بسجن شاب لمدة 24 عامًا، أدين بحرق مسجد جنوبي ولاية تكساس (جنوب)، في 2017، وفق إعلام محلي.
وذكر موقع قناة “الحرة” الأمريكية أن الحكم على مارك فنسنت بيريز (26 عاما)، صدر أمس الأربعاء، خلال جلسة محاكمة في مدينة فيكتوريا، بتكساس.
وفي محاكمته، قال ممثلو الادعاء: إن “الكراهية العنيفة” للمسلمين قادت بيريز، لإشعال النار في مركز إسلامي في فيكتوريا؛ ما أدى إلى تدمير المبنى، بحسب الموقع ذاته.
وقالت سلطات الولاية: إن بيريز كان يهدف إلى ترهيب المسلمين على طول ساحل خليج تكساس الأوسط، والتسبب في أضرار وتخريب.
ترامب والمسلمين
على الرغم من الحكم على “بيريز” فإن مسلمي أمريكا يشعرون بالاضطهاد في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب؛ حيث نشرت صحيفة الإندبندنت مقابلة حصرية مع إبراهيم هوبر، مؤسس ومدير مجلس التعاون الإسلامي الأمريكي، تحدث فيها عن تزايد الكره للمسلمين في أمريكا بسبب تصرفات وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومع اقتراب إتمام ترامب لسنة كاملة في الحكم، قال هوبر: إن كثيرا من المسلمين باتوا يخشون من إظهار أو ارتداء رموز دينية في العلن، وأضاف: “إن الأمر ليس فقط المسلمين الأمريكيين الذين يشعرون بالقلق في ظل إدارة ترامب، فالمتعصبون لتفوق العرق الأبيض باتوا أكثر جرأة تحت إدارته”.
وقال هوبر: “إن سياسات ترامب أثارت مخاوف كثيرين، ليس فقط من المسلمين بل أيضا العديد ممن هم من أصول أفريقية إضافة للأقليات”، وعد هوبر أن حظر السفر للمسلمين والحملة ضد المهاجرين غير الحاملين للوثائق اللازمة هي أوضح أمثلة على ذلك.
وخلص هوبر إلى أن سلوك ترامب وسكوته عن بعض الممارسات التي صدرت عن بعض المتعصبين للعرق الأبيض، قد جعلت هؤلاء أكثر جرأة في المجاهرة بعدائهم لغير البيض والأقليات، وأن الوضع بذلك يبدو أسوأ مما كان عليه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ لأن “تلك الأصوات العنصرية المتعصبة لم تكن تجاهر بعنصريتها، أما الآن فقد باتت تفاخر بها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات