أعلن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ عبد الرحمن السديس، عن أن صلاة التراويح في الحرمين الشريفين ستقام، لكن دون مصلين، في ظل جائحة “كورونا”
ونقل حساب “رئاسة شؤون الحرمين” عبر “توتير”، عن السديس قوله: “تقرر إقامة صلاة التراويح والتهجد بالحرمين الشريفين، مع استمرار تعليق حضور المصلين”، كما قرر أيضا تعليق الاعتكاف في الحرمين خلال شهر رمضان.
وكانت صحيفة صحيفة “عكاظ” نقلت عن السديس، تأكيده أن صلاة التراويح في الحرمين الشريفين ستكون بحضور موظفي رئاسة شؤون الحرمين وعمال التعقيم فقط خلال، لافتا أن دعاء القنوت سيكون مختصرا مركزا على الابتهال إلى الله لإنهاء الوباء.
وكان مفتي عام السعودية، عبد العزيز آل الشيخ، أعلن الجمعة، أن صلاتي التراويح والعيد ستقامان في البيوت هذا العام، إذا استمر إغلاق المساجد بسبب “كورونا”، وفق الوكالة الرسمية للأنباء.
وقررت هيئة كبار العلماء السعودية (حكومية)، في 18 مارس الماضي، تعليق إقامة صلوات الجماعة والجمعة في مساجد المملكة، ضمن تدابير لمواجهة انتشار الفيروس، وهو إجراء اتخذته دول إسلامية عديدة.
وحتى مساء الإثنين، أصاب الفيروس في السعودية 10 آلاف و484 شخصًا، بينهم 103 حالات وفيات، و1490 حالة تعاف.
وتتجه دول أوروبية عدة نحو تخفيف القيود التي فرضتها لاحتواء فيروس كورونا، ومع تسجيل بعضها عددا أقل من الوفيات في الأيام القليلة الماضية تعاود قطاعات محدودة العمل.
وبدأت بعض الدول الأوروبية رفع إجراءات العزل المتخذة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، إذ فتحت في ألمانيا العديد من المتاجر أبوابها اليوم الاثنين، ضمن المرحلة الأولى من عملية طويلة لخروج البلاد من العزل.
وكانت النمسا سمحت الثلاثاء الماضي بإعادة فتح المتاجر الصغيرة والحدائق العامة، وبدأت النرويج إعادة فتح دور الحضانة والمدارس الابتدائية، في خطوة أولى من عملية بطيئة وتدريجية لرفع القيود، بينما تبدو فرنسا وبريطانيا أكثر حذرا في اتخاذ خطوات مماثلة حاليا.
كما تستعد فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، التي تسجل تراجعا في أعداد الإصابات والوفيات بعد أسابيع من الارتفاع، لتدابير رفع العزل في الأيام أو الأسابيع المقبلة.
أما في تركيا، فقد أعلنت وزارة الداخلية فرض حظر التجول لمدة أربعة أيام تبدأ الخميس في 31 ولاية ضمن جهود الحد من انتشار جائحة كورونا.
وفي الولايات المتحدة، أعلنت جامعة جونز هوبكنز الاثنين تسجيل 1433 وفاة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مسجلة انخفاضا عن حصيلة يوم الأحد.
وقال مدير منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي إن تخفيف بعضِ الدول للقيود الداخلية لا يعني انتهاء أزمة تفشي الجائحة في تلك الدول، وإن الأسوأ في انتشار فيروس كوفيد-19 لا يزال مقبلا، مؤكدا أن نهاية الوباء يتطلب تضافر الجهود من كل دولة ومن الأفراد والمجتمعات والحكومات للتحكم بانتشار الفيروس المميت.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات