دانت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الحادث الإرهابي في فرنسا الذي أسفر عن قتل أكثر من 80 شخصاً، وإصابة أكثر من ٢٠٠، بينهم أطفال ونساء.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن «مصدر مسؤول» تأكيده «وقوف المملكة وتضامنها مع فرنسا الصديقة، والتعاون معها في مواجهة الأعمال الإرهابية بأشكالها وصورها كافة».
واختتم تصريحه، بتقديم «التعازي إلى أسر الضحايا وحكومة وشعب فرنسا الصديقة، مع التعبير عن الأمنيات للمصابين بالشفاء العاجل».
إلى ذلك، دانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة العمل الإرهابي الذي وقع في نيس مساء الخميس الماضى ، ما أدى إلى قتل وجرح عدد كبير من المدنيين الأبرياء الذين كانوا يحتفلون باليوم الوطني.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أمس «تضامن دول المجلس مع باريس وإدانتها هذه الحادثة الإجرامية الجبانة، التي تجرّد مرتكبوها من القيم الأخلاقية والإنسانية كافة، ولم يتورعوا عن مهاجمة مدنيين أبرياء من دون وازع من ضمير أو أخلاق». وقال: «إن دول المجلس على ثقة من أن الأجهزة الأمنية الفرنسية قادرة على كشف ملابسات هذا العمل الإرهابي الآثم والقبض على مرتكبيه، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا والحكومة والشعب الفرنسي الصديق»، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.
من جهة أخرى، عبرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عن إدانتها «حادثة الدهس الإرهابية الشنيعة التي شهدتها نيس. وأكدت أن الإسلام «يعظّم حرمة الدم الإنساني، ويجرّم الإرهاب الذي يقتل الأنفس، ويروع الآمنين في مساكنهم وأسواقهم ومرافقهم التي تعج بالرجال والنساء والأطفال. والإنسانية كلها تلتقي على رفضه واستنكاره».
وأضافت: «ينبغي أن تُذكِّر هذه الجريمة الإرهابية المدانة من الجميع بنظائرٍ لها تحدث أمام نظر ومسمع العالم كل يوم من دون رادع، وهو ما يحدث في سورية المنكوبة؛ إذ يمارس النظام السوري الإرهابي وأعوانه أبشع الجرائم، وينتهك أبسط حقوق الإنسانية، وفي مقدمها حق الحياة مع التدمير والتشريد، وما يحصل في العالم من اختراق الإرهاب للمجتمعات وانتشاره في دول عدة بين مختلف القارات؛ هو نتيجة من نتائج جرائم النظام السوري وأعوانه الذي أصبح مفرخة للإرهابيين القتلة، ويجب على العالم التعاون لاستئصال الإرهاب ومكافحة شروره؛ فإنه لن يتوقف عند حد في عمليات تتجاوز تعاليم الأديان، والأعراف، والنظم والقوانين».
من جهة أخرى، دانت دولة الإمارات «بأشد العبارات الجريمة الإرهابية في نيس». وأكدت عدم وجود أي مواطن إماراتي بين الضحايا، وطلبت من مواطنيها أخذ الحيطة والحذر وعدم مغادرة سكنهم إلا للضرورة والتزام منازلهم أينما وجدوا والتعاون التام مع الجهات الأمنية الفرنسية.
وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن «الإمارات تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة وتؤكد تضامنها التام والكامل مع جمهورية فرنسا الصديقة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات في هذه الظروف». وأضاف إن «هذه الجريمة الإرهابية البشعة تحتم على الجميع العمل بحزم من دون تردد على التصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات