بات رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في مرمى نيران المسؤولين والإعلاميين السعوديين الموالين للسلطة، وذلك في محاولات تمهيدية من قبل المملكة لـ”تأميم” ممتلكات آل الحريري في الرياض، كما فعلت من قبل مع مجموعة “بن لادن”.
ونشرت قناة “العربية”، وهي ذات القناة التي أعلن الحريري منها نبأ استقالته المفاجئة في نوفمبر الماضي قبل أن يتراجع عنها لاحقاً، خبراً مفاده أنّ عشرات الموظفين اللبنانيين، في شركة “سعودي أوجيه” المملوكة لآل الحريري، اعتصموا أمام مقرّه في بيروت، احتجاجاً على عدم تسليمهم رواتبهم.
كما هاجم إعلاميون موالون لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الحريري، واتهموه بالفساد والتنفّع من الدولة السعودية، عبر شركة “سعودي أوجيه”.
وكانت السلطات السعودية، قد قامت بالاستيلاء على أعمال شركة مجموعة بن لادن للمقاولات، وقامت بنقل ملكية الجزء الأكبر لها، وتسيير الأعمال بنفسها.
وقال مصدر مقرّب من السلطات السعودية لـ”العربي الجديد”، اليوم الإثنين، إنّ “أعمال إعادة هيكلة الشركات السعودية التي تورّط ملاكها في قضايا فساد، تجري على قدم وساق، وبدأت عبر مجموعة بن لادن وستأتي إلى شركة سعودي أوجيه، رغم أنّ الأخيرة لا تملك أصولاً كثيرة لأنّها خرجت من السوق السعودي، وقرّرت تصفية أعمالها، بينما السلطات مصممة على استرجاع كافة الأموال والأصول التي تمّ بيعها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات