السودان يتأهب لمليونية “تصحيح المسار” والأمن يغلق الكباري والطرق

أغلقت الأجهزة الأمنية السودانية، الأحد، بشكل كامل الكباري والطرق المؤدية لمقر القيادة العامة للجيش، وتفريغ منطقة وسط العاصمة الخرطوم، مع اقتراب مليونية 30 يونيو الجاري، التي دعا تجمع المهنيين بالسودان.

وتأتي التطورات، بعدما قال مجلس السيادة الانتقالي: إنه سيتصدى بقوة لأي مظاهر عنف وشغب خلال المسيرات وسيعتقل “المندسين” وسط المتظاهرين.

ونقلت “الأناضول” عن مصدر أمني رفيع قوله إن الأجهزة الأمنية، رفعت درجة الجاهزية القصوى، وشرعت في إخلاء الفنادق، والشقق الفندقية من النزلاء، مع تفتيش وقائي، بواسطة الأدلة الجنائية، والكلاب البوليسية.

وأغلق الأمن السوداني جميع الكباري بالخرطوم، ومنعت المواطنين من العبور، ما عدا الكوادر الطبية والمرضى، المتجهين إلى المستشفيات.

وقالت صحف سودانية إن الأجهزة الأمنية المختصة، تلقت تقارير تشير إلى وجود مخططات لتنفيذ اغتيالات وإحداث فوضى وتخريب، في ذكرى الثورة، للتعجيل برحيل الحكومة الانتقالية، برئاسة عبد الله حمدوك، التي تشكلت في سبتمبر الماضي، كجزء من اتفاق لتقاسم السلطة لثلاث سنوات بين الجيش وممثلين مدنيين وجماعات المعارضة.

وقررت لجنة أمن الولاية، إغلاق الكباري بدون استثناءات يومي 29 و30 يونيو الجاري، على أن يشمل الإغلاق، المعابر للولايات دخولا وخروجا.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين (أحد أبرز مكونات الحراك الشعبي)، إلى تنظيم مليونية في 30 يونيو الجاري، باسم “تصحيح المسار”، لاستكمال مطالب الثورة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل من العام الماضي الرئيس عمر البشير من الرئاسة إثر ثورة شعبية عارمة بدأت للاحتجاج على تردي الأوضاع الاقتصادية.

إلا أنه في يونيو 2019، فتحت القوات الأمنية النار على المحتجين وقتلت 87 شخصا، على الأقل.

وفي ديسمبر 2018، خرجت مظاهرات احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز التي زادت بعد أن ألغت الحكومة الدعم الذي كانت تقدمه في هذا الصدد، لحقها في فبراير 2019 إعلان حالة الطوارئ وإقالة الحكومة وولاة الولايات في محاولة لإنهاء أسابيع من الاحتجاجات ضد نظام حكم الرئيس البشير، قتل فيها نحو 40 شخصا.

شاهد أيضاً

إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في لبنان ومقتل جنديين يرفع قتلاها إلى 30

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” وننشر مشاهد من استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان ما يعزز الاتهامات …